أحمد خضر أبو إسماعيل: سوق الكتاب العربي والإلكتروني - patharabia

Last posts أحدث المواد

السبت، 13 فبراير 2021

أحمد خضر أبو إسماعيل: سوق الكتاب العربي والإلكتروني



أحمد خضر أبو إسماعيل

أحمد خضر أبو إسماعيل *

(مسابقة مقال: طموحات الشباب العربي)

في ظل جائحة - كوفيد19 - وعلى الرغم من كل تلك السلبيات التي حملتها للعالم وجدنا في شبكة الإنترنت خلاصاً حقيقياً، إذ إن قوانين حظر التجول والإغلاق العام جعلتنا نفكر في بدائل منطقية لتسهيل عملية التواصل.


وبناء على ذلك، علينا استثمار هذه الشبكة بشكل أكثر فعالية، فلذلك يمكن لنا إنشاء سوق إلكترونية للكتاب العربي، ولكن بمواصفات خاصة غير تقليدية، وذلك من خلال السماح للكتاب الشباب بنشر كتبهم وبيعها، مع ضمان حقوقهم، خلاف المكتبات المنتشرة على الإنترنت التي تتبع أساليب القرصنة والسرقة الفكرية.

يضاف إلى ما سبق تسهيل عملية البيع والتسويق من خلال عملة رقمية يتم تداولها على الموقع، ويمكننا أن نجعل من هذه المنصة منبراً مفتوحاً لكل كاتب شاب وصانع محتوى مكتوب أو مرئي على الإنترنت، يقدم محتواه ويتقاسم مع الموقع أرباح المشاهدات وعمليات التحميل، وبالتالي الحصول على عملة خاصة بالموقع تسمح للكاتب استثمار محتواه بالدرجة الأولى واستغلال أرباحه في دعم الموقع. ومع اتساع التداول يصبح بإمكاننا تحويل العملة الرقمية إلى عملة - دولار أو يورو - لتطوير الموقع وجعله أكثر مواكبة للعصر.

وسهولة النشر ستتيح للناشرين العرب تقديم نسخ إلكترونية من إصداراتهم بأسعار تخدم الجميع من دون تكاليف الطبع والنشر والتسويق، وبالتالي نصنع معرضاً دولياً للكتاب على مدار العام من دون الحاجة إلى زمان ومكان ماديين، بل نحول الأرشيف الثقافي إلى أرشيف إلكتروني متاح لجميع القراء.

وتفعيلاً لنشاط القراء، يمكننا فتح مجال للدارسين من خلال تقديم مراجعات مأجورة للكتب المتوفرة على المنصة، وعليه نسوّق للكتب من دون الحاجة للمكتبات والمعارض، وبالتالي نكسر رتابة النشر التجاري المستهلك المعمول به في وقتنا الحالي.

الهدف السامي لهذا المشروع هو إتاحة الفرصة أمام الأقلام الناشئة وتسهيل عملية القراءة أمام الأجيال المقبلة مع الحفاظ على حقوق المؤلف والناشر المادية والمعنوية بأسلوب واضح وصريح من دون الحاجة للأساليب التقليدية التي أكل الزمان عليها وشرب.

* سوري مقيم في الجزائر، مجاز في اللغة العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.