مهند أشرف عمر: آمال "السرحان" - patharabia

Last posts أحدث المواد

الثلاثاء، 23 فبراير 2021

مهند أشرف عمر: آمال "السرحان"

مهند أشرف عمر


مهند أشرف عمر *

(مسابقة: طموحات الشباب العربي)

بين اليوم والآخر تراودني أحلام وطموحات كثيره تقتحم يقظتي ونومي، وتهاجمني في سيري وحتى أثناء متابعتي لدروسي، وأثناء وجودي وسط زملائي.. هكذا في كل الأوقات، حتي إن بعض زملائي أطلقواَ عليّ لقب (السرحان).. لشرودي المستمر.. أفكر دائماً في إحكام الخالق عز وجل لهذا الكون الفسيح بأجرامه السماوية اللانهائية من الكواكب والنجوم والمذنبات والكويكبات وغيرها.

أهيم ساعات وساعات في ملكوت الله الواحد القهار، أحياناً كثيرة أخطف جهاز حاسوب أبي الصغير، وأدخل للمواقع الإلكترونية لأشاهد الفيلم تلو الآخر، تارةَ عن القمر الفسيح، وتارة أخرى عن كوكب المريخ، وتارة عن كوكب المشتري العملاق، وكثيراً ما أحسد رواد الفضاء الذين زاروا عالم الفضاء الفسيح، ويقشعر جسدي وأنا أشاهد رائد الفضاء نيل أرمسترونج في فيلم وثائقي، وهو يطأ بقدميه لأول مرة سطح القمر في رحلة (أبوللو 11) الشهيرة.
هل ليَ أن أحلم أن أصبح يوماً ما مثله، أي (أرمسترونج) وأمثاله، فأذهب في رحلة مكوكية لاستكشاف كويكبات عالم الفضاء الرحب؟ يا الله.. يا له من حلم وطموح جميل، ولكن كيف سأصل لهذا الفضاء الفسيح؟ لابد لي من الدراسة المتعمقة، ولابد لي من معلمين ومدربين، ولابد أن أعمل في مركز للأبحاث الفضائية فترة من الزمن، وحتماً يجب أن أتدرب مراراً.. هل كل هذا ممكن؟ ويجب أن تتوافر في وطني الإمكانات والمراكز.. وإن لم يكن، فينبغي عليّ السفر للالتحاق بأحد المراكز الفضائية مثل وكالة ناسا، وبالطبع سكون ممكناً إن شاء الله، فلم يكن نيل أرمسترونج أو أوليغ أرتيوموف أو سيرغي كريكاليڤ أو غيرهم من رواد الفضاء أشخاصاً خارقين، ولكنهم آدميون مثابرون، وربما لأنهم متميزون وشجعان فقد خاضوا تلك الرحلات الفضائية الرائعة، فلابد لي من الالتحاق بإحدى هيئات الفضاء مثل الهيئة السعودية للفضاء أو وكالة ناسا NASA الأمريكية أو إيسا الأوروبية ESA، أو حتى وكالة الفضاء الصينية CNSA .. المهم لابد أن ألتحق بإحداها لأتعلم وأتدرب وأجتهد وأحقق طموحي، وأذهب في رحلات الفضاء، وأخدم وطني وأعلي رايته عالياً.

* طالب في المرحلة الإعدادية، المملكة العربية السعودية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.