نور الدين خالد: ما كنا نظنه مستحيلاً أصبح ممكناً - patharabia

Last posts أحدث المواد

السبت، 27 فبراير 2021

نور الدين خالد: ما كنا نظنه مستحيلاً أصبح ممكناً

نور الدين خالد


نور الدين خالد *

(مسابقة: طموحات الشباب العربي)

يجب ألا ننكر أن فترة الشباب في عمر الإنسان العربي تعد من أجمل وأنقى فترات العمر. وقود هذه الفترة الحساسة في شعوب الإنسانية الحماس الذي تحركه الأحلام والطموحات.

لعل أبرز طموحات الشاب العربي تندرج تحت مطلب واحد وهو الحرية.

حرية الإبداع، حرية الفكر، حرية الحديث والتعبير عن الرأي، حتى ولو كان خاطئاً.

لعل أبرز أحلامي كشاب تندرج في تيسير حرية السفر للعلم.

حرية التبادل الثقافي بين طلبة الجامعات على مستوى الوطن العربي، عن طريق المنح التعليمية - الرياضية – الأدبية...

تيسير شروط هذه المنح، ربما جعْلها بالتبادل عن طريق الاقتراع على أسماء الطلبة. ففي هذا التبادل أيما منفعة علمية وأدبية وثقافية وسياحية.

قد يبدو للوهلة الأولى أنه من الصعوبة تطبيق هذا الحلم بشفافية. نظراً لانعدام الثقة المتوارث بين الأجيال. لكن لماذا لا نحاول.. لماذا لا نتيح لطلبة الطب والموسيقى والرسم التجول والسفر وحضور محاضرات في جامعات مماثلة في أقطار أخرى بدعم حكومي كامل.. لماذا لا نطلق العنان لحماسهم وإجراء مسابقات لأفضل فكرة علمية، لأفضل حلم، مشروع.

حتى ولو انعدمت الإمكانات. حتى ولو كانت فكرة من المستحيل تطبيقها وتحقيقها.. فلقد تعلمنا أنه لا وجود لكلمة مستحيل في قاموس الشعوب. وأن ما كنا نظنه مستحيلاً أمس أصبح ممكناً بمرور الوقت.

أعتقد أن إجراء هذه المنح يشجع من حصل عليها على التفكير وتسخير كل طاقاته لإيجاد فكرة علمية أو حلم يظن أنه من المستحيل تحقيقه.

ربما جعلنا الطلبة يسجلون أحلامهم عبر منصة إلكترونية برقم محدد.. بشكل إجباري. ودراسة ما يكتبون واختيار أبرز وأفضل هذه الأفكار في حال واجهتكم صعوبة في اختيار من يستحق هذا الشرف. شرف السفر والاطلاع والاستفادة بالمنحة. قد لا نوضح لماذا نطلب منهم تسجيل أحلامهم عبر المنصة في بادئ الأمر. لأنهم بكل الأحوال سيسخرون من الفكرة. وبذلك تكون الأولوية لمن يهتم. وهو الذي يكون أحق بالدخول والتأهل والظفر بها. هذه أمنية حياتي لأنه إذا كان في السفر سبع فوائد فتبادل العلم أعظم الفوائد.

* طالب بكلية الفنون التطبيقية، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.