أسامة أيمن أسعد مصطفى: الشباب "ترس" المجتمع و"ماكينة" المستقبل - patharabia

Last posts أحدث المواد

السبت، 13 فبراير 2021

أسامة أيمن أسعد مصطفى: الشباب "ترس" المجتمع و"ماكينة" المستقبل

اسامة أيمن أسعد مصطفى


أسامة أيمن أسعد مصطفى *

(مسابقة: طموحات الشباب العربي)

جميعنا يحب الطموح، بل والكثير منا يقدسه ويضعه في مكانة عالية.. الطموح هو السمة المشتركة بين البشر وبعضهم، فالطفل الصغير بعقله يطمح في أشياء تناسب تفكيره وفئته العمرية، والكبير ينسج طموحه كشباك العنكبوت أملاً في أن يستطيع صيد أحلامه وأمانيه يوماً ما.

وبشكل عام فإن الطموح يولد في الإنسان كالبذرة الصغيرة التي تتأثر بعوامل الحياة ومناخ الواقع، ولكنها في النهاية تخرج شامخة عالية، وتثمر النجاح والتفوق في شتى المجالات.

ولو تحدثنا عن طموح الشباب، فسنجد أنه الشيء الشائع والمشترك في هذه المرحلة العمرية بشكل خاص. والشباب في كل بقاع الأرض هم ترس المجتمع وماكينة المستقبل. وفي مجتمعاتنا العربية هناك الكثير والكثير من الطموحات الشبابية الخلاقة والإبداعية. ولقد بلغ الشباب العربي ذروته الإبداعية في الكثير من المجالات، خاصة بعدما حدثت طفرة تكنولوجية ضخمة في العالم، واستطاع الشباب العربي أن يواكبها، ويطمح في المزيد من التقدم والرقي، فما الأفكار الأساسية التي ترتكز عليها طموحات الشباب العربي؟ وما الأسس البنائية لهذه الطموحات؟

دعونا أولاً نتحدث عن الأفكار الأساسية التي يدور فيها فلك طموح الشباب العربي. في الواقع ومع التركيز العميق في كلمة "طموح"، وجدت أن هذه الكلمة تحمل بين طياتها اللفظية إجابة كبرى عن سؤالنا السابق، فلو فككنا الكلمة إلى حروف ودلالات؛ لاستطعنا أن نصل معاً لما نريد أن نقوله، فحرف "الطاء" يمثل أول طموح للشباب العربي وهو "طلب الحياة الكريمة والرفاهية". وأما "الميم" فهو "موارد ثقافية متطورة ومفتوحة"، وأما الواو فهو "وجود الممول والداعم لأفكارهم التنموية والإبداعية"، وأخيراً الحاء وهو "حل فعال لكل المشاكل التي تواجههم في الحياة"..

والأسس البنائية لكل هذه الطموحات ترتكز على دعم المجتمع والدولة والمؤسسات، فالشباب هم الاستثمار الحقيقي، وهم عزة أي أمة ووطن.

* مهتم بالكتابة، مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.