القصطلاني سيدي محمد ابراهيم: أفكار لا تقبل الجمود والقعود - patharabia

Last posts أحدث المواد

السبت، 20 فبراير 2021

القصطلاني سيدي محمد ابراهيم: أفكار لا تقبل الجمود والقعود

القصطلاني سيدي محمد ابراهيم


القصطلاني سيدي محمد ابراهيم

(مسابقة: طموحات الشباب العربي)

حضارة عريقة وأمة عميقة تسكن مخيلة الشاب العربي تجعل طموحه يحلق في فضاء لامتناهٍ من الآمال والأمنيات، فكيف يلبي الشاب العربي رغبته الجامحة في الوصول إلى طموحاته؟

حين يهمس الماضي المليء بالتحديات والنجاحات والتجارب في أذن الحاضر الزاخر بالأمل والعزيمة والطموح سائلاً عن المستقبل، تتراءى أمام الشباب العربي سماء من الآمال والأحلام والأمنيات، ينظر إليها بعيون مثقلة بواقع يتأرجح بين تحديات اقتصادية وتطلعات وطنية ترسم الأمل بين عينيه، وتعقيدات اجتماعية قد تواجهه في مسيرته الهادفة. فضاء من الأفكار المتناثرة والخيارات المتلونة.. يلوح له في أرجاء وطنه العربي الكبير.

يتطلع الشاب العربي إلى تعليم نخبوي وفرص علمية وعملية تسقي شغف طموحه غير المحدود بماء التنمية والبناء والنهوض، لينهض بوطنه إلى ركب الإبداع والتألق في ساحة عالمية زاخرة بالتنافس.

يريد أن لا يرى في إطلالته لعالم المال والأعمال بطالة، ولا إطالة في انتظار مساهمته في بناء وطنه، فسواعده القوية وأفكاره الذكية وحماسته الفتية لا تقبل الجمود والقعود والخمود، ويخاف عليها إن تركت دون مبالاة أن تنحرف عن مسارها.

إن هجرة الشباب العربي إلى البلدان الأخرى ليست إلا نوعاً من الاحتواء لطاقته الكامنة التي تكاد تنفجر داخله. يحمل الشاب العربي من حضارته ثقافة من السلم والسلام والأخلاق والقيم تجعله مؤهلاً بطبيعته ليكون منارة مجد وسفينة سلام.

وحدها الظروف الاقتصادية الشحيحة والتحديات الاجتماعية المعقدة هي التي تجعله يحار في ظلمة انتظار المستقبل، لكنه يبقى في إشراقته الميمونة وبهائه المتألق؛ يبحث عن مجد وأمل وسلام وقيم ونهوض وفكر سديد رشيد ماتزال ظلاله تمنحه الفاعلية والجاهزية، وترسم أمامه طرق النهضة.

* مهتم بالكتابة، موريتانيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.