ضيف الله عبدالقادر الهمداني: الشباب العربي وطموحات الغد - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأربعاء، 24 فبراير 2021

ضيف الله عبدالقادر الهمداني: الشباب العربي وطموحات الغد

ضيف الله الهمداني


ضيف الله عبدالقادر الهمداني *

(مسابقة: طموحات الشباب العربي)

للشباب للأمل.. للمستقبل في الوطن الكبير الذي يجمعنا وراءه هويتنا ولغتنا، لغة أهل القرآن والسلام والجنان، للمتطلعين إلى الغد المشرق.. إلى كل شاب وشابة يهفو إلى تيار الإنجاز والإبداع والطموح، وإلى إنارة الطريق المظلم الذي يخيم على تراب بعض الأوطان من حرب وقتل ودمار وتشريد وغربة، امتحان للراغبين في الحياة لمن يريد أن تشرق الشمس من جديد.

إلى المحارب النبيل الباحث عن الحياة الكريمة، إلى جيل الشباب المتعلم المحب للوطن، إلى ريحانة العمر وعنفوان الحلم، لأولئك الصادقين الذي يبحثون عن العطاء: لا تغيبوا في أوطاننا، نبحث عنكم لننير طريق أمتنا من جديد.

الشباب العربي اليوم يبحث عن ذاته، يفكر بالهجرة لعله يجد ما يبحث عنه من حياة كريمة وعيش آمن مستقر.. ويبحث عن دعم ليخرج طاقته وإبداعه.. نحن لسنا بعيدين عن الغرب.

يقول العالم العربي أحمد زويل "الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء، هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح... ونحن نحارب الناجح حتى يفشل".

إن الواجب اليوم على الحكومات العربية أن تتبنى سياسات وخطط قصيرة المدى وذات جدوى لدعم الشباب في جميع المجالات، ليبدع ويظهر ما يمتلكه. نقرأ قصصاً كل يوم عن الشباب العربي المبدع الطموح داخل الأوطان أو خارجها، التقدم البشري مرهون بدعم التعليم بكافة أنواعه الذي هو أساس كل شيء لنهضة الشعوب.

من المهم إشراك الشباب في الحياة العامة للمجتمعات العربية وخلق فرص عمل ودعم مشاريع الشباب بإيجاد صناديق تمويلية لإخراج تلك المشاريع إلى الضوء، ليحقق بذلك نهضة فكرية ومعيشية لهذه الشريحة المهمة في المجتمع..

إننا نعيش اليوم في مفترق طريق صعب، من الضروري الخروج منه بأقل الخسائر الممكنة، إن رحى الحروب في المنطقة تشكل عائقاً أمام طموحات الشباب، وتشكل معاناة نفسية وذهنية، مما يؤثر على إنتاجية العقل العربي، وتجعله في دوامة البحث عن نفسه ومصيره في أتون القلق والاضطرابات الحاصلة اليوم في المنطقة العربية.

لا تيأسن إذا ما كنت ذو حلم .. فبعد الليل يأتيك الضياء

* بكالوريوس إعلام، تخصص إذاعة وتلفزيون، اليمن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.