هدى سعيد أيوب: إنشاء كيان يبحث عن الموهوبين ويدعمهم - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأحد، 21 فبراير 2021

هدى سعيد أيوب: إنشاء كيان يبحث عن الموهوبين ويدعمهم

هدى سعيد أيوب


هدى سعيد أيوب *

(مسابقة: طموحات الشباب العربي)

يقول د. أحمد زويل العالم المصري (الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء، ھم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل). هذه المقولة هي خلاصة رحلة الدكتور زويل الذي عانى من إحباطات كثيرة، حتى سافر إلى أمريكا لتفتح له الأبواب.

فمن حق الإنسان أن يحقق ذاته، وللأسف الشديد إن الإنسان في منطقتنا العربية يعد حاجاته الأولية للطعام والكساء والعمل والزواج والإنجاب، طموحات عزّ عليه تحقيقها.

التعليم بتدرجه العادي في كل دول العالم لا ينجح فيما تنجح فيه الموهبة، أما في منطقتنا فبسبب تردي الوضع التعليمي، فالرهان على المواهب الفردية التي ستنتصر لنفسها وتنهض بمجتمعها.

أفسحت الساحة من ناحية لأصحاب الوساطة والمحسوبية، ومن ناحية أخرى لأصحاب المحتوى الأكثر فجاجة أو الأكثر إباحية عن طريق منصات التواصل الاجتماعي.

تهدر بوطننا العربي مواهب ذهبية لأنه لم تتح لها الفرصة، تحطمت آمالها على صخرة اليأس، وشخصياً في مجال الكتابة تمنيت لو أن أحدهم علمني ونصحني وساعد على تنمية الموهبة، ولم أطلب الفرصة فقط.. العلم، وللأسف حال دون ذلك أبواب كثيرة.

لماذا لا يُنشأ كيان ترعاه الدول، وهذا الكيان غير مكلف يوجد بالعالم الافتراضي بشكل أكبر، ينظم المسابقات الحقيقية غير معلومة النتائج سلفاً، ومن يتم اختيارهم يسمون سفراء، ويتم مساعدتهم وتدريبهم في مجال موهبتهم، يطلب من رجال الأعمال رعاية هذا الكيان والإنفاق على المواهب مقابل الإعلان عن شركاتهم كرعاة.

بالنهاية وطننا العربي وطنا شاب إلا أنه محبط، وقد التف الكثير من الشباب العربي من كثرة الإحباطات حول أغنية لحمزة نمرة عن توديع الأحلام كل يوم، لأنها عبرت عنهم، فالأولى أن يلتفوا حول كيان يحقق أحلامهم.

* ليسانس أداب وتربية، قسم اللغة العربية، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.