أحمد داود: الإصلاح والمواطنة وتحرير العقول - patharabia

Last posts أحدث المواد

الخميس، 1 أبريل 2021

أحمد داود: الإصلاح والمواطنة وتحرير العقول


أحمد داود


أحمد داود *

(مسابقة محاربة الطائفية في العالم العربي)

الطائفية هي الانحياز والتعصب لطائفة معينة ورفض التعايش مع الآخر.. وهي مرض هدام ينخر في نسيج المجتمع لهدم بنيانه.

أسباب الطائفية:
1- التنشئة الاجتماعية والتربية الأخلاقية الخاطئة للأبناء.
2- المصالح المادية التي تجنيها كل طائفة من الطوائف.
3- التدخل الأجنبي في شؤون البلاد وبث الفرقة بين فئات المجتمع بغية إضعافه.
4- وجود الأقليات القومية والعرقية واضطهادها في بعض المجتمعات، مما يقود إلى تحيز كل طائفة إلى أفرادها ووقوفها ضد الطوائف الأخرى.
5- معالجة الأحداث الطائفية بسطحية شديدة.
6- غياب دور الدولة التنويري.
7- التفاوت الفاحش في الدخول بين المواطنين وعدم المساواة بينهم.
8- الحض على الكراهية وبذر الفتنة من خلال بعض أئمة المساجد والقساوسة الجاهلين بحقيقة الدين.

كيف نواجه الطائفية:
1- توضيح مخاطر الطائفية على المجتمع حيث إنها سبب رئيس للتخلف والتشرذم والفقر والجهل، وذلك بكافة الطرق الإعلامية (المسموعة والمقروءة والمرئية).. تعزيز دور وسائل الإعلام المحليّة لتغطية هذه المشكلة بكافة محاورها.
2- فرض القوانين الصارمة ضد دعاة الطائفية ومروجيها.
3- نشر الثقافة بين المواطنين لتحرير عقولهم من الآراء الهدامة، وتحصينهم ضد الأفكار الطائفية الرجعية.
4- الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وإعلاء مفهوم المواطنة لمعالجة الطائفية من جذورها، ونشر الديموقراطية والعدالة الاجتماعية بين فئات المجتمع المختلفة.
5- محاربة الفساد بكافة صوره وأشكاله.
6- تطوير الخطاب الديني لمواكبة تحديات العصر.
7- تعديل المناهج التعليمية بحيث تبرز أخطار التطرف.
8- مراقبة الحدود.. لمنع تدفق الإمدادات الأجنبية التي تعمل على تأجيج الصراع الطائفيّ.
9- العمل على الوحدة الوطنية ونشر التسامح الديني والتعايش وقبول الآخر.

و خلاصة القول إن أفضل الحلول لهذا المرض الذي استشرى في العالم العربي هو توحد العرب بجميع طوائفهم واتجاهاتهم المذهبية ولن يتأتى ذلك إلا بتعاون نخب الأدباء والمفكرين والمثقفين وعلماء الدين المعتدلين والسياسيين في ربوع الوطن العربي.

* حاصل على بكالوريوس علوم، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.