أيمن لعفار: جمعية مدنية وظيفتها الوحيدة توعية الشباب - patharabia

Last posts أحدث المواد

الجمعة، 28 مايو 2021

أيمن لعفار: جمعية مدنية وظيفتها الوحيدة توعية الشباب

 

أيمن لعفار



أيمن لعفار *

(مسابقة آليات حماية الشباب من التطرف والإرهاب)

التطرف الديني أو المعتقدي والإرهاب تعبيران لغويان يطلقان على الأفعال المعبرة عن التعصب المعتقدي أو الديني السلبي، المتخد صورة عدوان مجرد من القيم الإنسانية الحقة في أعين سليمي التفكير والمشاعر الإنسانية.

إذا بحثنا في أرشيفات الأخبار الدولية على سبيل المثال، التي كان موضوعها أحداثاً متطرفة وإرهابية لها علاقة بدين أو عبادة أو معتقد ما، لوجدنا أن أكثر فئة اجتماعية تتأثر بأفكار التطرف الديني أو المعتقدي والإرهاب هي فئة الشباب، وطبعاً ليس أي شباب، بل جزء منهم يعاني من ضعف التفكير.

ومنه نجد السؤال التالي يفرض نفسه: كيف يمكن حماية الشباب ضعاف التفكير من التأثر بأفكار التطرف الديني أو المعتقدي والإرهاب؟

إجابة على السؤال: أقترح خلق جمعية مدنية في كل بلد من بلدان العالم مكونة من أساتذة واختصاصيين في علم الاجتماع وعلم النفس، تمولها الدول، وتكون وظيفتها الوحيدة توعية الشباب ضد تبني الأفكار التي ينبني عليها التطرف الديني أو المعتقدي والإرهاب، وذلك عبر ندوات تنظمها هذه الأخيرة بشكل دوري في أماكن شاسعة، وتحاول أن تستقطب فيها عدداً كبيراً من الشباب للحضور فيها، مع توفير الأمن الكافي لسير هذه الندوات وفق المرجوِّ. وهذه الندوات يجب أن يكون خطابها مبنياً على أقوى المفاهيم والنظريات والأقوال في علم الاجتماع وعلم النفس، مع ربط ذلك بتحليل قوي يشمل ذوات الحضور ويؤثر فيها بشكل إيجابي.

كما أقترح قيام الدول بِحَثِّ وإقناع شبابها عبر أية وسيلة على ضرورة تبليغ جهاتها الأمنية، في حالة اكتشاف إدراكهم لأي شاب في وسطهم المعيشي يسير نحو طريق التأثر بأفكار تطرفية وإرهابية في إطار ما هو ديني ومعتقدي حَسب التصنيف الذي يكون الشاب المذكور كاد أن يعتمده، ومن ثَمَّ قيام الجهات الأمنية بما يرتؤونه مناسباً في إطار حماية ذاك الشاب من أن يصل إلى نقطة التأثر بأفكار التطرف الديني أو المعتقدي والإرهاب.

هكذا يمكن حماية الشباب من التأثر بأفكار التطرف الديني أو المعتقدي والإرهاب.

* طالب جامعي تخصص دراسات قانونية، المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.