سيف علاء فائق: جملة من المهيمنات صدّعت الجسد العربي - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأربعاء، 26 مايو 2021

سيف علاء فائق: جملة من المهيمنات صدّعت الجسد العربي

 




سيف علاء فائق *

(مسابقة آليات حماية الشباب من التطرف والإرهاب)

بعد عرض المفكر العراقي (يحيى حسن التكريتي) لانكسارات المدرسة الواقعة ضمن الحيّز الجغرافي الملتهب، والمحصور بين الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط، والتي أكد بأنها تعاني من خلل بنيوي شامل يخلص إلى عرض نتائج مهمة لا بصدد المدرسة القيمية العربية وحدها، بل بالواقع العربي برمته، يمكننا تلخيصه بالتشخيص التالي:

أ - إن الوطن العربي الحالي (كتلة من التقاليد) المعرقلة للحريات.

ب - إن الوطن العربي لا يعاني في ساقه أو يده، بل في دماغه، وهي الضربات الموجعة التي تعرض لها، إثر المراحل غير المنضبطة التي عايشها ابتداء من حكم حكوماته البائسة، مروراً بالأزمات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية التي أثرت على مؤسسات دوله بشكل عام وحياة مواطنيه بشكل خاص.

وهذا للأسف يتواشج ويتعاضد وفهرسة التصدع التي أصابت الجسد العربي، واختراقه من قبل مهيمنات كثيرة، ومن ضمنها: المهيمنات الفكرية المنغلقة التي أسهمت في عرقلة نمو دولنا، وتعميق الانقسامات وتوزيع الولاءات بالشكل الذي شكّل إرثاً انتقاميا ً بدأ يظهر بأشكال مختلفة إثر على جميع طبقات المجتمع العربي، ولا سيما الشبابي منهم، كونهم لا يزالون في حالة تعالق ومرحلة المراهقة وفورة الشباب واندفاعه الأهوج.

لذلك كان لزاماً على القائمين على إدارة شؤون بلداننا النظر في العديد من المسائل ومحاولة وضع حلول ناجعة ومنها:

1- معالجة العطل المفاجئ لماكنة التعليم، كونها ستسهم في ترسيخ مناعة فكرية وثقافية وتربوية، تُحصن بها أجيالنا اللاحقة.

2- تحفيز الإنتاج الثقافي والفني بوصفه شكلاً من أشكال مكافحة التطرف، وذلك في جميع الميادين الثقافية سواء في الفن السينمائي، في المسرح، الأدب، من أجل تشجيع الحوار بين الثقافات وحماية التراث غير المادي كرادع يقف في وجه الرسائل الأصولية.

3- محاولة احتواء كل الأفكار الدوغمائية والراديكالية، التي تهدف إلى قولبة عقول الشباب بأفكار معلبة، ذات نفس متطرف.

* طالب في الثالث الإعدادي، العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.