خلود زايد: الإعلام العربي وجيل الشباب - patharabia

Last posts أحدث المواد

الثلاثاء، 4 مايو 2021

خلود زايد: الإعلام العربي وجيل الشباب


خلود زايد



خلود زايد *

(مسابقة ما يريده جيل الشباب من الإعلام العربي)


في الآونة الأخيرة اهتم الإعلام العربي والعالمي بالأزمة العالمية، وهي انتشار وباء كورونا، إذ إنه اختبار كبير من الله عز وجل، ونأمل أن تكون الأزمة عابرة، ونتخلص منها بإذن الرحمن قريباً. وبالرغم من ذلك شهد الإعلام العربي في العقد الأخير تنوعاً كبيراً في جميع المجالات من ثقافية ورياضية وسياسية واجتماعية وغيرها. وينقسم الإعلام العربي إلى قسمين؛ الإعلام الحكومي والإعلام الخاص، وبذلك تشهد الكثير من الدول العربية حرية في عرض جميع الآراء على الجمهور.

وبالرغم من كل هذا التنوع وحرية التعبير عن الرأي، إلا أن الشباب العربي مازال يشعر أن الإعلام العربي ينقصه الكثير حتى يستطيع الوصول إليهم، فلجؤوا إلى منصات التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتوتير وغيرها لعرض آرائهم ومقترحاتهم عليها، لذلك ننصح بضرورة استيعاب هؤلاء الشباب وعرض آرائهم من خلال إعلامنا العربي بإعداد برامج وصحف متعلقة بقضاياهم ومشاكلهم وموجهة لهم.

ويفضل أن يكون الإعلاميون والصحفيون الذين يعملون في تلك البرامج، وفي تلك الصحف، من فئة الشباب حتى يستطيعوا استيعاب وفهم القضايا المتعلقة بالشباب وبمشاكلهم التي تواجههم، فيحدث تواصل فكري اجتماعي ثقافي بين إعلام شاب متجدد والشباب العربي، ويتم من خلال هذا الإعلام عرض قضايا متنوعة. على سبيل المثال المشاكل الخاصة بالشباب كالبطالة، حيث يشهد العالم العربي في الآونة الأخيرة زيادة في نسبة البطالة بسبب الوباء العالمي.. وأيضاً أسباب زيادة نسب الطلاق في جيل الشباب.

بالإضافة إلى إشراك الشباب بإعطائهم الفرصة في طرح آرائهم في جميع القضايا كالثقافية والسياسية ليحدث تقارب فكري ثقافي سياسي بين الشباب العربي والمسؤولين في الدول العربية، ونتيجة لذلك ينجح الإعلام العربي في سد الفجوة القائمة بينهم. ويمكن أيضاً عمل استطلاع رأي بشكل مستمر ودوري لجميع الشباب العربي على مستوى العالم للمشاركة بآرائهم في معظم القضايا العربية.

فبذلك ينجح الإعلام العربي باحتواء فكر الشباب في جميع قضاياهم، ويكون قد حل المشكلة التي تواجه عالمنا العربي ألا وهي الشعور الدائم من قبل الشباب العربي بأنه لا أحد يشاركهم مشاكلهم وقضاياهم.

* بكالوريوس إدارة واقتصاد، مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.