ماكرينا فؤاد: تقريب وجهات النظر - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأربعاء، 5 مايو 2021

ماكرينا فؤاد: تقريب وجهات النظر

 

ماكرينا فؤاد

ماكرينا فؤاد *

(مسابقة ما يريده جيل الشباب من الإعلام العربي)

الشباب هم ثروة الأمم وماضيها وحاضرها ومستقبلها. هم العين الحارسة، والأذن اليقظة وهم العقول الساهرة، لذلك أي أمة من دون شباب هي أمة من دون مستقبل، لأن الشباب هم فخر الماضي وروعة الحاضر وإشراق المستقبل؛ هم الأمل والضحكة والعزة والإشراقة والطاقة والقوة. 

الشباب في حاجة لمتطلبات مختلفة تلك المتطلبات ناشئة عن إيمانهم بأنفسهم وبرسالتهم التي يؤدونها، والتي لا يتأخرون لحظة عن إتمامها علي خير وجه. أبسط تلك المتطلبات أن يجعلوا أصواتهم مسموعة وأفكارهم مرئية أمام العالم أجمع ليشاركوهم عظمة تلك الأفكار والأصوات، ويساندوهم في جهاد عظيم، وهو جهاد نشر تلك الرسالة السامية التي يريدون أن يبعثوها للعالم أجمع، وأن يجعلوا العالم كله يقف مندهشاً حائراً أمام تلك الإنجازات والإعجازات الفريدة.

ومن أهم الوسائل التي تحقق لهم مرادهم وسائل الإعلام، فيجب أن نشيد بعظمة وسائل الإعلام ودورها الفعال في إيقاظ روح العزيمة والإرادة للشباب، لذلك ينتظر الشباب أن تصل إليهم وسائل الإعلام في كل مكان، بكل الوسائل ولجميع الطبقات، وأن تدعو للتلاحم والتقارب بين أبناء الأوطان بغض النظر عن جنسهم أو لونهم أو عرقهم أو دينهم. وأن تعمل على تآلف الأفكار وتقريب وجهات النظر المختلفة للوصول إلى حل مشترك ونقطة تواصل لمختلف القضايا التي تواجه المجتمع وتشرع في هدمه، ومن أهم الأمثلة لذلك مشكلة البطالة والإدمان.

والبطالة والإدمان قضيتان مهمتان من القضايا المعروضة على الساحة، ولا سيما في تلك الفترة وفي فترات الركود الاقتصادي، لذلك أريد المبادرة بفكرة تسهم بجزء من حل هذه القضية عن طريق وسائل الإعلام، وهي عمل برامج توعية وعمل فريق عمل لكي يصل لتلك الأماكن التي تنتشر فيها هاتان الظاهرتان، وأن يتم المقابلة مع نماذج حية من الشباب الذين تغلبوا علي هاتين المشكلتين، وكيف فعلوا ذلك، وأن يتم تشجعيهم مادياً ومعنوياً، وأن يأخذ الإعلام بيد الشباب في الحالات المماثلة، وأن ينهضوا بغير القادرين على النهوض ويمهدوا أمامهم السبل كي يكونوا هم أيضاً قدوة لغيرهم على أن يتم التوسع في حل قضايا أخرى تشغل الشباب غير هاتين القضيتين، وأن يتم العمل تدريجياً على حل مشكلة تلو الأخرى لمساعدة هؤلاء الشباب على أن يكونوا جزءاً لا يتجزأ من النهضة بالأوطان. 

* بكالوريوس صيدلة، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.