سلوى أزناك: يمكن للإعلام أن يكون خير معين للشباب - patharabia

Last posts أحدث المواد

الخميس، 6 مايو 2021

سلوى أزناك: يمكن للإعلام أن يكون خير معين للشباب

 

سلوى أزناك



سلوى أزناك *

(مسابقة ما يريده جيل الشباب من الإعلام العربي)

لا يخفى على أحد الأهمية الكبيرة للإعلام ودوره الواضح في التقدم للأمام. لما له من تأثير جلي وكبير ومحسوب، بكل أنواعه من إعلام مرئي ومسموع ومكتوب. في الماضي من خلال برنامج تلفزيوني أو إذاعي، وحالياً بفضل مواقع التواصل الاجتماعي.

أمام الانتشار الهائل لوسائل الإعلام في المجتمع، أصبح الشباب مهووسين بها لحد الولع. فمن المفروض أن تلعب دور المربي والناصح، لكن الطالح انتشر أكثر من الصالح. أضحى الإعلام سبباً لعدة مشاكل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، فسقط كل شاب فريسة سهلة لكل رصاصة غادرة.

فماذا يريد الشباب من الإعلام العربي؟

يجب على الإعلام أن يهتم في المقام الأول بالشباب، فهم الشمعة التي ستضيئ المستقبل وتزيح الضباب. هناك طاقات شبابية عظيمة في وطننا الفسيح، تحتاج البوصلة بغية الوصول للمكان الصحيح. فعلى الإعلام لعب دور كبير في التوجيه، درءاً لكل ما يمكن التعرض له من ضياع أو تيه.

نريد أيضاً أن يكون الإعلام حراً ينقل معاناة وهموم هذه الشريحة بحرية من دون قيود، فيكون هناك ترشيد للشباب الضائع بدل كثرة الوعود. وأن يمنحهم الفرصة للتكلم عن قضاياهم وأحلامهم، مع توعيتهم ودعمهم.

كثير من المواهب في بعض أوطاننا تُقتل قبل أن تكبر، والموهبة يمكن أن تكون فناً أو رياضة أو أدباً أو أكثر. فيستغلها الشباب لمصلحة النهوض بالمجتمع، وعلى الاعلام صقلها وتسويقها بالطبع.

كما لا ننسى دعوة الإعلام للتشجيع على قراءة الكتب بجدية، بكل أنواعها علمية كانت أو أدبية. فهي ذات فوائد وأسلوب بديع. فقارئ اليوم هو قائد الغد كما يعلم الجميع.

يمكن التركيز أيضاً على برامج تطوير الذات بشكل جديد، وكذلك تقديم كل ما هو هادف ومفيد. عوض البرامج التافهة والمسلسلات الماجنة المسيلة للدموع، التي لا تسمن ولا تغني من جوع. وحبذا لو يفسح المجال للإعلاميين الشباب، لتقديم هذه البرامج وهو عين الصواب.

هكذا، سيغدو الإعلام خير معين للشباب، من دون ملامة أو عتاب. فهم شعلة متقدة كالشهاب، وستصل أوطاننا للأعالي وتتجاوز السحاب، وسيكون النجاح حقيقة لا سراباً.

* طالبة جامعية تخصص علوم وتقنيات، المغرب





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.