محمود مقدادي: لغة متفائلة تُبَشِّر بالخروج من عنق الزجاجة - patharabia

Last posts أحدث المواد

الثلاثاء، 4 مايو 2021

محمود مقدادي: لغة متفائلة تُبَشِّر بالخروج من عنق الزجاجة

 

محمود مقدادي


محمود مقدادي *

(مسابقة ما يريده جيل الشباب من الإعلام العربي)

يبرهن هذا العصر بأن الإعلام بات بمثابة طوق نجاة لانتشال الشباب ممّا أفرزته ثورة التكنولوجيا والصناعة من مشاكل على مختلف الأصعدة النفسية والاجتماعية والاقتصادية.

ففي ظل تنامي دور الآلة، وتحجيم دور الإنسان، لم يعد هنالك من قناة توصل معاناة وهموم الشباب للعالم، أفضل من وسائل الإعلام. ولا يخفى أن الشباب العربي بالذات من الفئات الأكثر تضرراً، لِما تعيشه المنطقة العربية من أزمات وصراعات.

وعليه، فإن على الإعلام توضيح مشاكل الشباب، من دون أي مجاملة أو مداهنة لجماعة أو نظام معين. كما يتعين على الإعلام، السعي لإفراز دراسات واقتراحات، تسهم بتسليط الضوء على حلول، تكون بمثابة نقطة انطلاق لكثير من الشباب.

وهناك أيضاً الأساليب والطرق الواجب على الإعلام الانتباه لها في نقل معيقات تقدم الشباب. فحتى وإن كانت الحقيقة سوداء، فلا يجب على الإعلام أن يكون داعماً لها، بإضعاف نفسية الشباب. بل عليه اللجوء للغة متفائلة تُبَشِّر بإمكانية اختلاق استجابة قادرة على الخروج من عنق الزجاجة.

* بكالوريوس علوم سياسية، الأردن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.