سجاد ميثم حسون: نأمل أن يواكب الإعلام أحداثنا الحياتية - patharabia

Last posts أحدث المواد

الخميس، 6 مايو 2021

سجاد ميثم حسون: نأمل أن يواكب الإعلام أحداثنا الحياتية

 

سجاد ميثم حسون



سجاد ميثم حسون *

(مسابقة ما يريده جيل الشباب من الإعلام العربي)

ينجذب كل شخص لقرين له بالسن أو المرحلة الدراسية، وغالباً ما تستمر هذه الصداقة للأبد، فأجمل الصداقات هي صداقة الدراسة، فالأصدقاء ينجذبون لبعضهم؛ لأن بينهم عوامل فكرية متقاربة.. كذلك الشاب ينجذبون إلى من يتحدث بلغتهم ومن يتكلم بلسانهم، ومن يعبر عن آمالهم وآلامهم.. 

لذا فان ما يفضله الشباب من الإعلام أن يتحدث بلسانهم، ويعبر عن رغباتهم أو يطرح أفكاراً تدور في بالهم. ونلاحظ على سبيل المثال أن ثمة برامج تلفزيونية يقدمها شخص واع ومتعلم وكبير بالسن نوعاً ما.. نلاحظ أن الفئة الأكثر إقبالاً عليه هم أقرانه بالسن، وربما بعض المهتمين بالموضوع الذي يتناوله. الآن العقلية تغيرت والأفكار استبدلت، 

ومثال آخر، قد نجد برنامجاً يقدمه شباب، ويعدونه ويتناولون ظاهرة تهمهم وتشغلهم.. يقبل الشباب عليه بآلاف المشاهدات.. وقتنا الحالي أصبح فيه الشباب أذكياء لا يقبلون إلا ما يقنعون به أو يحبونه الآن، في وقت لا أستطيع أن أجبر أحداً على برنامج أو شيء إعلامي، ولا أستطيع في الوقت ذاته أن أكمم أفواه الآخرين.. فإذا أردت ان أقدم شيئاً للشباب أخاطب عقولهم قبل أي شيء آخر.. أحترمهم بأن أبتعد عن الأخبار المغلوطة، أو التي تنتقص منهم ومن أفكارهم ومعتقداتهم التي يؤمنون بها.. أخاطبهم على قدر ما يعون، ويفهمون على قدر عقولهم وأكثر. 

باختصار.. الشباب يريدون في وقتنا الحالي من الإعلام أن يواكب أحداث حياتهم، ويقدم لهم الأفكار بصورة يسيرة، وبأسلوب قريب من الأساليب التي يستعملونها في التخاطب والمسامرة في ما بينهم.. ويجب على الإعلام دراستها وتعلمها وتعلم مهارات الإقناع وأساليب الحوار المختلفة حتى ينجذب الشاب إليهم، وإلى ما يقدمونه من مواد إعلامية مختلفة.

* طالب جامعي تخصص قانون، العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.