صفاء عادل: معرفة أسباب التطرف أولاً ثم وضع الحلول - patharabia

Last posts أحدث المواد

السبت، 29 مايو 2021

صفاء عادل: معرفة أسباب التطرف أولاً ثم وضع الحلول

 

صفاء عادل



صفاء عادل *

(مسابقة آليات حماية الشباب من التطرف والإرهاب)


الإرهاب خنجر مسموم يُطعن به الآمنين، من دون رحمة أو شفقة.

حتى نحمي شبابنا من التآثر بأفكار التطرف، علينا أولاً التطرق إلى الأسباب التي تجعل الشباب ينقاد خلف هذه الأفكار، ويجعل منه إرهابياً، يوجه سلاحه وعداوته لقلوب إخوته.

وما يجعل الشاب أشد تأثراً بتلك الأفكار التي تؤدي إلى نهايته في الأخير.

أولاً: البُعد عن الدين: الإرهاب لا دين له ولا وطن، الجماعات الإرهابية لا تنتمي إلى أي عقيدة، وعلى الرغم من ذلك يُؤثرون على الشباب بالدين ووعودهم بالجنة في الآخرة.

ثانياً: التهميش: شعور بعض الشباب بالتهميش وعدم الاهتمام بهم علمياً ومالياً، هذا قد يجعلهم عرضة لمن لهم أغراض شيطانية في تجنيد الشباب لمهمات إرهابية.

ثالثاً: سوء المعيشة لدى البعض: هنا يجد الشاب من يعده بحياة أفضل، ويغدق عليه العطايا.

رابعاً: الإنترنت: هو أكبر عالم للإيقاع بالشباب في براثن الإرهاب وغيره من الأفكار المتطرفة وغير السوية التي تضر بالمجتمعات، طالما يُستخدم من دون رقابة وإدراك من مدى خطورته.

وللتصدي لنشر الأفكار الإرهابية، والتصدي لكل من يؤدي بالشباب إلى طريق الهلاك، والإهلاك، علينا القيام بعدة أمور:

أولاً: الخطاب الديني الذي يوجه الشباب للاعتدال في الحياة، وكيفية التعامل مع من يدعون إلى الهدم الديني والأخلاقي.

ثانياً: دمج الشباب في الحياة السياسية، وأخذ آرائهم في بناء الدول، فالشباب هم مستقبل الأوطان لذا فلهم كل الحق في المشاركة.

ثالثاً: الاهتمام بالشباب علمياً وعملياً حتى لا يكون هناك ثغرة يدخل منها من يدّعون أنهم حماة الشباب ومُعينوهم على معاناة الحياة.

رابعاً: الاهتمام بالحياة المعيشية حتى لا تكون مدخلاً لمن يتظاهرون بحب الخير والمساعدة، وهم يضمرون الشر.

خامساً: المواجهة الإلكترونية لمنع بث السموم والأفكار المدسوسة للشباب، فهناك من يستخدم الكلام المعسول لجذب أكبر عدد من الشباب وضمهم لتلك الجماعات الإرهابية.

* كاتبة، مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.