مصطفى الصايم: هناك عشرات الطرق لإبراز مساوئ التطرف - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأحد، 30 مايو 2021

مصطفى الصايم: هناك عشرات الطرق لإبراز مساوئ التطرف


مصطفى الصايم



مصطفى الصايم *

(مسابقة آليات حماية الشباب من التطرف والإرهاب)


التطرف أكبر آفة تواجه المجتمعات هذه الأيام، والقضاء عليه ليس بالأمر اليسير كما هو واضح.. فدعاة التطرف يستقطبون الشباب لسهولة زرع الأفكار بهم، ولما لهم من قوة وتأثير.

قديماً كان المتطرفون قليلي الحيلة أكثر من ذلك، كان من الصعب استقطاب الشباب لهم، كانت مُغرياتهم وإمكاناتهم محدودة، أما الآن وبدعمٍ خفي من بعض الكيانات أصبحت الجماعات المتطرفة تملك ما يحتاجه الشاب، وما تستطيع إغراءه به، ومن ثم استقطابه لهم.

والسبيل من أجل حماية الشباب من التطرف، بإمكاننا تحديده في نقطتين، الأولى إبراز مساوئ التطرف والمتطرفين، والثانية تنفير الشباب من مغريات المتطرفين التي قد ينساق وراءها بعض الشباب، وذلك من خلال الشخصيات العامة المحبوبة، وبعض الدعاة من أصحاب الأجندات الخفية.

أما عن إبراز مساوئ التطرف فهناك العشرات من الطُرق، بل المئات، ومن أمثلتها: توجيه كافة السبل الإعلامية تجاه تلك القضية في موعد أسبوعي مُتفق عليه، مما يجعل الشاب لا ينفك عن رؤية ألوان الخراب التي يسببها المتطرفون، حتى يراها بوسيلة أخرى، فيترسخ نفوره من التطرف. ويمكن تقديم الأعمال الغنائية والتمثيلية التي تنفر من تلك الأفعال وتنذر بالهلاك لمن يقترفها.

وأما عن تنفير الشباب من مغريات المتطرفين، فيكون ذلك إما عن طريق الشخصيات المشهورة، مثل لاعبي كرة القدم والممثلين والمطربين والأدباء، من الذين لهم تأثير على عدد كبير من الناس. أو عن طريق المنابر، فشعبنا العربي يخاف الله بفطرته، وبذلك نكون قد زرعنا في التربة الخصبة للشاب كلام من ديننا، يُحرم ويجرم ما يقترفه مدّعو التدين.

وبهذا يكون الشاب العربي كارهاً للتطرف والإرهاب، ويكون من الصعب السيطرة على عقله، لأنه ببساطة ومن سويداء قلبه رأى الحقيقة، واختار ألا يكون مع الباطل.

* طالب جامعي بكلية الحقوق، بالكتابة، مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.