نوران عبدالعال: نريد الحقيقة والتشجيع - patharabia

Last posts أحدث المواد

الخميس، 6 مايو 2021

نوران عبدالعال: نريد الحقيقة والتشجيع

 


 

نوران عبدالعال *

(مسابقة ما يريده جيل الشباب من الإعلام العربي)

"كلية آداب قسم إعلام "، منذ اللحظة التي خطت فيها قدمي للكلية، وأنا تنهش الأفكار في رأسي عن دور الإعلام الحقيقي. كيف يؤثر على مستقبل شباب القرن الواحد والعشرين؟

بالطبع لا أتحدث هنا عن الإجابة "الأكليشيه" التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع، بل عن الدور الملموس الذي يساعد في شق طريق شاب نحو مستقبلٍ مجهول.

والحقيقة أننا نرى الشباب "جيل المطحونين" في المؤتمرات والندوات التي يغطيها الإعلام المرئي والمسموع، بل ويتحدثون بصوتٍ جهوري عن دور الدولة والعهدة على الراوي، ولكنها لقاءات مصطنعة، ومشاكل لا أراها إلا مع أصحاب الدم البارد.

ولهذا بعد سنوات عمري التي تقترب من ربع قرن، والغوص في مُعترك الحياة والإعلام، نحن ببساطة وبصوتٍ واحد واثق نريد الحقيقة والتشجيع.. كلماتٌ واضحة ومطالب عادلة من مؤسساتنا الإعلامية، شعارٌ للتعبير عما يجول في خاطر فئةٍ هي الاستثمار الحقيقي للدول.

ابتعدوا عن الطبقات العالية، واخفضوا رؤوسكم لرؤية الطبقات الدنيا التي فيها أولئك الذين يعملون ليل نهار، وفي النهاية يصيبهم الإحباط وتنساهم كاميرات التلفاز، "برنامج يُعرض على قنوات عربية شهيرة تذيع برنامجاً يتحدث عن المشاريع الصغيرة لتلك الفئة وتسليط الضوء على المنفعة العامة له".

تحدثوا وشجعوا فئات الشباب لمتابعة غيرهم على مواقع التواصل الاجتماعي "اليوتيوب" الذين يقدمون محتويات هادفة بعيدة عن الإسفاف، وتضييع الوقت، وما أكثرهم تلك الأيام.. فالخير في أمتي إلى يوم الدين، ولهم مجالات متعددة في الثقافة والتكنولوجيا واللغات وحتى الافلام القصيرة والفن، والأمر لا يحتاج سوى لضغطة زرٍ بسيطة.

ولأكون إعلاميةً منصفة، فمقدم المحتوى أول الطريق لنجاحه؛ ولهذا فكيف يتحدث إعلامي في السبعين من عمره عن مشاكل الشباب.. وشبابه كان قبل عقود.

انتقوا المثقفين المتحمسين والملمين بحيثيات متاهة الحياة.. فئة نشيطة تبذل الغالي والنفيس لتسمع كلمة " كتر خيرك".

لا تبعدونا عن إعلامنا العربي وتتناسوا مشاكلنا فنقول "يا ليت الطفولة تعود يوماً".

* بكالوريوس إعلام، مصر







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.