فاطمة عبدالجابر: الإعلام في مواجهة التطرف - patharabia

Last posts أحدث المواد

الثلاثاء، 1 يونيو 2021

فاطمة عبدالجابر: الإعلام في مواجهة التطرف

 



فاطمة عبدالجابر *

(مسابقة آليات حماية الشباب من التطرف والإرهاب)


الانتصار على التطرف والإرهاب معركة من أجل كسب عقول الشباب وأعماقه، حيث إن الفكر المتطرف يسعى الى اجتذاب هؤلاء لأسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية. كما أن تكلفة التخلص من هذه الأفكار المتطرفة قبل تمكنها من أبناء المجتمع، أقل بكثير منها بعد أن تتمكن من عقولهم ووجدانهم، لذلك تسعى الدول والمؤسسات لإيجاد حل لهذه الظاهرة المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

يمكن للإعلام المساهمة في تحقيق هذه الغاية، وتصحيح هذا الانحراف الفكري لدى أولئك الشباب، باعتباره الوسيلة الأفضل لنشر أفكار جديده ومعالجة الأخرى، من خلال وسائله المتعددة.

السينما والتلفزيون: يكاد لا يوجد شاب أو إنسان لم يتابع مسلسلاً ما أو فيلماً ما، نستطيع نشر الأفكار من خلال هذه الأفلام والمسلسلات، بحيث تتناول هذا الموضوع وأثره السلبي على الفرد والمجتمع، والتدمير والخراب الذى ينتج عن هذا التطرف وما يسببه من أضرار مادية وبشرية.

مواقع التواصل الاجتماعي: هذه المواقع التي يستخدمها الشباب، والبعض يقضي أغلب وقته أمامها، يمكنها المساهمة في تحقيق هذه الغاية، وهذه المواقع أيضاً يستخدمها أصحاب الفكر المتطرف لنشره والترويج له، لذلك علينا تطويرها ووضع معايير صارمه، تمنع بوصول هذا المحتوى المضلل للشباب، وبالمقابل تنشر الفكر المضاد لهذا، وتسهل إمكانية وصوله للجميع عن طريق مقاطع مصورة أو غيرها من الوسائل، لنشر محتوى لأهل الوسطية في الدين والعلم والسياسة، فالتطرف عدة أنواع الديني والسياسي والعلمي والاجتماعي.

كما يمكن إنشاء موقع إلكتروني يمكّن الشباب من طرح الأسئلة بكل حرية على متخصصين في العلم والسياسة والدين بكل حيادية، يمكنهم من الحصول على المعلومات الصحيحة بدلاً من اللجوء إلى تلك المضللة، الفهم الخاطئ لدى الشباب لتعاليم الدين والقضايا السياسية والمجتمعية هو ما يسبب وقوعهم في فخ التطرف، ويسهل السيطرة عليهم من قبل أصحاب ذاك الفكر، لذا التحصين الفكري من أهم الأساليب التى قد تساعد في حماية الشباب من التطرف والإرهاب ويمكن للإعلام المساهمة في تحقيق هذه الغاية.

* مهتمة بالكتابة، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.