نوران عثمان بلال: إقناع الشباب بأن الأرض مملكتهم العامرة بالتسامح والمحبة - patharabia

Last posts أحدث المواد

الثلاثاء، 1 يونيو 2021

نوران عثمان بلال: إقناع الشباب بأن الأرض مملكتهم العامرة بالتسامح والمحبة

 



نوران عثمان بلال *

(مسابقة آليات حماية الشباب من التطرف والإرهاب)


شباب، وفي كلمة "شَب" طاقة تُحمى لا تُحاصر، تجري الأفكار التقليدية عن حماية الشباب من الانحراف الفكري بحصرهم عن كل الأبواب المشبوهة، وهذا ما يثير حماسة الشاب بمفعوله العكسي، ويجعله يقفز لخوض ما هو متطرف ويسهل استدراجه.. ولكن ماذا لو نمينا قدراته بدلاً من الحصار؟ فالشباب مرحلة قوة وطاقة فإن نميناها بشكل سليم باتت مُفعمة، وذلك بزرع المضاد مع كل سبب من أسباب هذا التطرف.. إن كانت وسوسة على برنامج افتراضي، فيمكن أن يكون ما هو أكثر تسلية وتوجيهاً لينافس بفكر سليم، وأيضاً طرح مبادرات اجتماعية يتحمس الشباب على إثرها، ولا يد من الإيمان بقدراتهم مادامت نافعة، فلا يتحرك الرياضي المُهَمَل في إبراز قواه للعصابات ويُتبنى بطلاً لوطنه، ولا ينزلق العبقري المنبوذ في أدراج عبقرية باكتشاف يُتبنى فتنتفع به البشرية.

ويغلب على هذه المرحلة الرغبة بتجربة كُل جديد ومختلف، وقد انتشر ما قُذف في الهواء من "تَقليد أعمى" فيركب الجيل شاملاً فكرة واحدة من دون احتساب استغرابها وخطئها من صوابها، وهُنا تتولد فكرة من الفكرة فِي أن ينبع لتقليد منا على حركة مُعَرفة، مُوضة مُهذبة، فِكرة منيرة، طريق أبيض، كل تقليد يسمو بنفوسهم ويفرعهم.

استراتيجية "آيس كريم" المؤملة بان استلذاذ الحلو المستساغ قد يلدغ الدماغ أحياناً، وهنا علينا التناول برفق، ومن الجانب اللذيذ لنأخذ اللذيذ.

أخيراً، لنتذكر دفعهم وإيقاظهم بثقل، وأن الأرض مملكتهم الجميلة العامرة بالتسامح والمحبة.

* أنهت المرحلة الثانوية، مهتمة بالكتابة، السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.