حسام سلامة: نشر التسامح بين أبنائنا يحافظ على بلادنا - patharabia

Last posts أحدث المواد

الثلاثاء، 29 يونيو 2021

حسام سلامة: نشر التسامح بين أبنائنا يحافظ على بلادنا

حسام سلامة


حسام سلامة *

(مسابقة طرق تعزيز التسامح والتعايش في المجتمعات العربية)

التسامح من القيم الإنسانية النبيلة التي يجب على كل إنسان أن يتسلح بها.

إذا قلنا: إن الوضوء شرط من شروط صحة الصلاة، فالتسامح - أيضاً - شرط من شروط قوة المجتمع وتماسكه.

وهناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تعزيز فكرة التسامح، وهي كالآتي:

تعليم النشء الصغير أن القوة في الوحدة والتعايش السلمي، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا عندما نطبق فكرة التسامح، بشتى مجالاته وأقسامه، ومنها: التسامح الاجتماعي – التسامح الديني – التسامح الثقافي – التسامح السياسي وغيرهم.

زرع حب الخير والرحمة في قلوب الناس، وقبول الآراء بمختلف أنواعها وتوجهاتها، مهما كانت على غير هوى المستمع عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والتلفاز.

توصيل فكرة أن الحروب لا تَلِدُ إلا أَجِنَّةً مسمومة، وأشهرها الخراب والدمار والفرقة، والنوع الأخير هو أكثر أنواع الأجنة خطورة؛ فهو يتسبب في انفصال وخصام الإخوة والأصدقاء والجيران.

تشجيع الناس على مساعدة الغير، ومحاولة إقامة مجالس الصلح في الأماكن المختلفة التي يشتهر أهلها بأفكار العنف وأخذ الثأر.

محاولة تمثيل أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية ترسخ فكرة التسامح والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع مهما اختلف دينهم أو جنسهم أو عرقهم، وتضييق كل الدروب على المتطرفين عن طريق ترسيخ التسامح في المدارس والجامعات التعليمية، لأن فكرة "كل من يختلف معي هو عدوي" هي أهم الطرق التي يسلكها هؤلاء المتطرفون لتحقيق أهدافهم الخبيثة.

ابنوا أسواراً من التسامح على جدران وحدود بلادنا العربية، لن يستطيعَ أي متطرف العبور فوقها أو تدميرها.

نشر الوعي بين الناس عن طريق ندوات ومحاضرات في جميع النوادي الرياضية ومراكز الشباب والأسواق العامة وداخل محطات المترو وداخل أي مكان يتجمع فيه الناس.

في الخاتمة: إذا أردنا أن نحافظ على بلادنا فيجب أن نقدر التسامح وننشره بين أبنائنا وأحفادنا، ليستمر الوطن في النبض، قبل أن يأتي جماعة من المتطرفين ويفسدوه ويدمروه، مستغلين الثغرة التي قد نضعها بأيدينا، وهي الثغرة التي قد تؤدي بوطننا إلى الهلاك والدمار كما حدث في كثيرٍ من الدول حولنا عندما تقاسموا الوطن على حسب جنسهم وعرقهم ودينهم.

* بكالوريوس تجارة، مصري مقيم في الإمارات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.