سلمى مسعود: نعم للتعايش السلمي.. ونعم للسلام - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأربعاء، 30 يونيو 2021

سلمى مسعود: نعم للتعايش السلمي.. ونعم للسلام

 

سلمى مسعود

سلمى مسعود *

(مسابقة طرق تعزيز التسامح والتعايش في المجتمعات العربية)

لقد حظرت معظم الدول العربية مشاهد العنف والتعنيف والتعصب العرقي والحروب الأهلية، على مر الأزمنة، والتي أدت الى انعدام التعايش السلمي في كثير منها إلى يومنا هذا، فنحن كثيراً ودائماً نسأل أنفسنا كيف حدث هذا؟ ونحبس أنفاسنا في دائرة التساؤلات التي لا تحل أي مشكلة.

ولا نبحث عن الحلول التي يجب أن تكون أساس التعايش السلمي.

دعوني هنا أذكر بعض النقاط التي أرى أنها ستحل كماً كبيراً من المشاكل التي لم تتركنا نعيش تحت مظلة واحدة، من دون حروب على أقل وصف.

أولاً: يجب أن يتم تفعيل دور المرأة في المجتمع لتتولى الكثير من المناصب مثل المناصب العلمية، والتثقيفية والسياسية، فالمرأة من أهم الأسس والعوامل التي تساعد في تنمية المجتمع، وبناء الأجيال ولها دور فعال في المجتمع، لذلك يجب تفعيل هذا الدور المهم في الكثير من المؤسسات من أجل السلم والتعايش السلمي.

ثانياً: للشباب أيضا دور كبير جداً في بناء المجتمع يجب تفعيله وتنميته، وتدريب القادة وتحقيق طموحاتهم ومحاربة البطالة، التي دائماً ما تؤدي بالشباب إلى الهاوية، وتدفعهم إلى الأعمال غير المشروعة، إن كل المؤسسات الحكومية في أي بلد، تحتاج قادة شباباً، مفعمين بالنشاط والحيوية، والفكر المتحضر، لذلك فإن إنقاد الشباب وإيقاظهم من سبات البطالة مهم لتعايش المجتمع في سلام ووئام.

ثالثاً: محاربة الإتجار بالممنوعات الذي دائماً ما تولده البطالة الناتجة عن الفقر والجهل، والإتجار بالممنوعات من أهم الآفات التي دائماً ما تعود على أي بلد انتشرت فيه، بزعزعة أمنه وأمانه، وتضع كل من يمارسها خلف قضبان السجون، ولاسيما الشباب الباطل عن العمل، والذي من المفترض به العمل على بناء المجتمع لا على تدميره.

رابعاً: التعليم بكل اختصار العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم، لذلك يجيب الاهتمام جداً بالنخبة المتعلمة، فالبلد الذي معظم أفراده متعلمون ومثقفون، تجده بلداً متفهماً، لا تكثر فيه الفتن، والكل يسعى خلف مستقبل نير، ويتعايش في سلام وأمان، فالدول تبني بالعلم والثقافة، لا بالدمار والحروب.

* شهادة دبلوم المعهد العالي، ليبيا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.