أروى الخطيب: لن تستطيع أن تحب من دون تسامح - patharabia

Last posts أحدث المواد

الاثنين، 5 يوليو 2021

أروى الخطيب: لن تستطيع أن تحب من دون تسامح

 

أروى الخطيب

أروى الخطيب *

(مسابقة طرق تعزيز التسامح والتعايش في المجتمعات العربية)

التسامح: مشتق من الفعل تسامح، من مدلولاته العفو والمسامحة، وكقيمة هو العطاءُ والبَذلُ المُتفضِّلُ الذي لا إجبار فيه ولا واجب، وهو السُّهولة في المعاملات، وإنفاذ الأمور وتيسيرها باللينِ والتلطُّف.

ولأن التسامح هو الشكل الأخير من أشكال الحب وشيمة الأقوياء كما أخبرنا غاندي، أجملنا لكم طرقاً جديدة لتعزيز فكر التسامح، وهي كالتالي:

1- إضافة عاطفة اسمها أتقبلك أو متسامح في دلالات مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعه، عند وضعها في تعليق أو استخدامها في منشور تقوم إدارة فيس بوك مثلاً بنشر ومضة من أشكال رؤوس القلب أو النجوم كشكر لواضع هذه الأيقونة، ويُسمى بنجم تسامح اليوم، ويتم تجميعها وجعلها في رصيد موقع الشخص.. وفي 16 نوفمبر من كل عام يتم احتساب أرصدة المواطنين ومعرفة أعلى نسبة في الدولة، وتكريم المتسامحين في كافة الدول العربية في مهرجان تقيمه إحدى الدول العربية حسب الاتفاق باعتماد دولة بعينها أو تغييرها كل عام.

2- الاستفادة من الفائزين بإنشاء مجموعات في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي تدعم التسامح وأنشطته، ويمتد الأمر أيضاً إلى إنشاء مؤسسات على أرض الواقع تدعم الحريات والتعاطف واحترام الآراء.

3- كما للسعادة سفير فلنجعل للتسامح سفيراً.

4- إعداد كادر شبابي دولي يشارك بوضع الخطط والاستراتيجيات والمشاريع، يكون لهم اجتماعان في العام، حسب الرؤية والاتفاق بين الدول المشاركة، وإصدار عضوية لهم واعتمادهم في الصولات والجولات.

5- تنشيط بعض الأعمال في اليوم العالمي للتسامح، مثل: إصدار كتيبات تحوي آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة وأقوال وحكم عن التسامح. إعفاء الدولة المواطنين من الضرائب في هذا اليوم، وصرف مكافآت مادية بسيطة للأفراد كنوع من تعزيز فكرة التسامح. وجبات مجانية من المؤسسات الراعية توزع على الأقليات المختلفة في كل بلد. مسابقات دولية وإقليمية لأكثر عمل إنساني متسامح على أرض الواقع ومواقع التواصل. بالإضافة لمسابقات علمية ثقافية وأدبية تعزز فكر التسامح. إصدار كنزات مجانية تحمل عدة معان مفادها التسامح مثل: تقبلتك، تقبلني كما أنا، انظر بعيني، أحترمك برغم اختلافك، أخوة تجمعنا عروبتنا، كلنا إنسان. وضع لافتات في مختلف الأماكن تحض على التسامح كآيات قرأنية وأحاديث نبوية وعبارات عالمية.

وكما قيل: لن تَستطيع أن تُعطي من دون الحُب، ولن تستطيع أن تحِب من دون التسامح، ولأن الشجرة لا تحجب ظلها عن الحطاب، كونوا متسامحين.

* بكالوريوس دراسات إسلامية، فلسطين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.