المنافسة تشتد بين إنستغرام وتيك توك لاستقطاب صانعي المحتوى - patharabia

Last posts أحدث المواد

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

المنافسة تشتد بين إنستغرام وتيك توك لاستقطاب صانعي المحتوى



يمنح تطبيق إنستغرام مبالغ ضخمة للمبدعين لنشر مقاطع فيديو على المنصة المنافسة لـ تيك توك، والتي أطلق عليها اسم ريلز Reels.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، إن الشركة ستدفع مليار دولار للمبدعين حتى عام 2022، بحسب ما كشفت شركة إنستغرام عن برنامجها في يوليو.

ووضحت تقارير لموقع "TechCrunch"، و"بيزنس إنسايدر" مقدار ما يتم تقديمه لمنشئي المحتوى، وعدد المشاهدات التي يحتاجونها للحصول على الحد الأقصى من المكافآت.

وليتم الحصول على 35000 دولار، فإن على منشئ المحتوى، أن يجلب 58.31 مليون مشاهدة على فيديوهاته على "ريلز" خلال شهر واحد، بحسب ما أشار موقع TechCrunch، فيما حصل بعض مقدمي المحتوى على عروض مشابهة لإنشاء محتوى على Reels لمتابعي إنستغرام البالغ عددهم 283000 متابع لكل منهم، وفقاً لما ذكره "بيزنس إنسايدر".

كما حصل صغار المبدعين على عرض أكثر تواضعاً. حيث أشار الموقع إلى أن مادي كوربين، وهي منشئ محتوى لديها حوالي 52000 متابع على إنستغرام، قد عُرض عليها ما يصل إلى 1000 دولار شهرياً.

فيما أكدت مصادر تيك كرانش، أن هذه المكافآت تتزايد بمرور الوقت، حيث حصل مؤخراً منشئ محتوى آخر لديه 24000 متابع على إنستغرام على عرض بمبلغ 8.500 دولار مقابل 9.28 مليون مشاهدة، فيما حصل آخر على نفس العرض رغم أن عدد متابعيه يبلغ 15000 متابع فقط.

ويبدو أنه لا يوجد قواعد ثابتة حول كيفية توافق مبالغ المدفوعات مع أعداد المتابعين. فيما أوضحت إنستغرام، أن البرنامج في مراحله الأولى. وقالت: "نواصل اختبار نظام المدفوعات بينما نعمل على زيادة منشئي المحتوى، ونتوقع أن تتقلب المكافآت في الوقت الراهن".

ومن جهته، كشف موقع يوتيوب، في أغسطس، أنه سيدفع ما يصل إلى 10000 دولار شهرياً لمقاطع الفيديو الشهيرة. وفي الوقت نفسه، أعلنت سناب شات الشهر الماضي عن برنامج المكافآت المتنوعة لمنصة Spotlight، والتي تتراوح عادةً من 1000 دولار إلى 25000 دولار.

أما تيك توك فقد أبدت أنها غير منزعجة من مقدار الأموال التي يتم طرحها من قبل منافسيها. حيث أعلنت في أواخر سبتمبر، عن تجاوز حاجز المليار مستخدم نشط شهرياً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.