فهد سعيد: من أجل خلق بيئة ملائمة للشباب العربي - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأحد، 1 مايو 2022

فهد سعيد: من أجل خلق بيئة ملائمة للشباب العربي

 

فهد سعيد 

فهد سعيد *

(مسابقة أساليب تمكين الشباب العربي في بلدانهم)


حتى نساعد أنفسنا في الانتقال إلى السلام والتنمية المستدامة يجب أن نسخر الطاقات الهائلة للشباب، وندعم جهودهم لتخطي التحديات العالمية، وذلك بتوفير المكان والاستثمار اللازمين لذلك، وما لم ننظر إلى الشباب على أنهم الفرصة الأمثل للنهوض بالواقع العربي خسرناه.

ومما يعيننا على استثمار هذا المورد وتجنب خسارته هي إجراءات عدة يجب العمل على إنجازها وهي:

1- النهوض بالتعليم وربطه بالواقع، ذلك لهدم الهوة بين ما نتعلمه وما نعمل به بعد التعلم.

2- التدريب المهني لتأهيل الأشخاص الذين لا يرغبون بالدراسة الأكاديمية للاستفادة منهم في سوق العمل.

3- التوظيف على أساس القدرة والتأهيل وليس على أساس سنوات العمل السابقة ( المكررة دون خبرات جديدة).

4- دعم المشاريع الريادية الصغيرة والمتناهية الصغر والتشجيع عليها وتسهيل الإجراءات القانونية المتعلقة بها وذلك لتقليل المخاطر المتعلقة بمشروعات كهذه.

5- إيجاد منصة عامة تمكن الشباب الذين يملكون مشاكل من عرض مشاكلهم عليها، حتى تمكن حكوماتهم ومجتمعاتهم من المساهمة في حل مشاكلهم.

6- إيجاد منصة عربية ودولية لدعم واستثمار المشاريع الريادية والتشجيع عليها.

7- تخفيض قيمة الأرباح على قروض المشاريع الصغيرة، للتشجيع عليها.

8- تسهيل عملية الاستيراد والتصدير لمحاربة الاستغلال والتحكم في سعر المواد الخام أو المنتجة من قبل مشروعات صغيرة.

9- توفير فرص عمل عن بعد لذوي الإعاقة و النساء اللاتي يرغبن في العمل من المنزل للاستفادة من أوقاتهم.

10- استخدم تقييمات عملية واقعية بديلة عن التقليدية التي تعتمد على النقاط في تعيين الأشخاص، إذ يستغل ضعاف النفوس مناصبهم لكسب المال أو الجنس مقابل نقاط أكثر للشخص الأخر وعليه يأخذ المنصب من لا يستحقه.

11- إتاحة الفرص للشباب الكفء لاستلام مناصب إدارية وتطويرية للمساهمة في التغيير الإيجابي والعصري للمجتمع.

12- تشديد العقوبات على الفاسدين الذين يستخدمون مناصبهم بشكل غير شرعي والتعامل معهم بجدية تامة.

وأخيراً العمل بالنقاط السابقة منفردة او مجتمعة لخلق بيئة ملائمة للشباب العربي الذي يعد المورد الأغلى بين الكثير من الموارد التي تؤهل العرب ليكونوا في مقدمة العالم وليس أخره، والجدية في قرارات حاسمة وعملية بهذا الشأن لئلا نشهد عما قريب اختفاء كامل للشباب العربي وتراجع في اقتصاد الدول العربية كافة بسبب هجرة الشباب العربي إلى الدول التي تأمن الحياة الكريمة له.

* بكالوريوس في الكيمياء التطبيقية، سوري مقيم في ليبيا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.