محمد عوض الجشي: خطة ممنهجة لاحتواء الشباب في بلدانهم - patharabia

Last posts أحدث المواد

الخميس، 5 مايو 2022

محمد عوض الجشي: خطة ممنهجة لاحتواء الشباب في بلدانهم


محمد عوض الجشي



محمد عوض الجشي *

(مسابقة أساليب تمكين الشباب العربي في بلدانهم)

لعل عصر العولمة (Globalization) التي تعيشها معظم بلداننا العربية، قد أخذت وتيرتها التصاعدية حين ولج شبابنا وشاباتنا وحتى شيبنا دخول معترك وسائل التواصل الاجتماعي التي أخذت حيزاً كبيراً من جل أوقاتنا، وهذا ما أثر فعلياً وواقعياً في تعامل أفراد المجتمع داخل الأسرة وخارجها.

إذ غن زخم المعلومات اليومية - إخبارية سياسية فنية اجتماعية وأدبية قد فاضت عن بكرة ابيها. حتى غدا الخبر يصلنا في ثوان أنه سيل ما بعده سيل. من دون شك تلك معضلة تكاد تخفى على كثير من الشباب في كيفية الحد من الظواهر المعلوماتية التي استفحلت غدت كالنار في الهشيم. والسؤال المطروح من قبل المسؤولين وأرباب الرأي الممثلة في الوزارات الحكومية وبالأخص وزارة الإعلام والثقافة. العمل على كيفية رسم خطط بارعة فارعة تمكن فئات المجتمع وخاصة الشباب لصقل مواهبهم وتنميتها.. لمواجهة هشيم العولمة ووسائل التواصل الاجتماعي برمتها ونبذ ما يسيء للمجتمعات قاطبة والمحافظة على القيم الفضلى وغرسها في النشء، إذ إن الحجر القصرى الجاد على الوسائل المخالفة للتشريعات والأديان السماوية على حد سواء. مطلب مهم.. حيث باتت الأخبار والمدونات تتطاير يمنة ويسرى شمالاً وجنوباً غرباً وشرقاً منها الغث ومنها السمين، ولعل أكثرها يشاع وتحمل بين طياتها الشفاء. لكنها السم الزعاف.. وها نحن نوجز ونبين الكيفية المثلى التي يجب أن يتحلى بها الشباب العربي التي يجب أن يُمضي في خطاها كالتالي:

1. رسم خطة ممنهجة لاحتواء الشباب في بلدانهم وإيجاد فرص عمل للحد من البطالة بشكل مؤثر فاعلي وجذاب.

2. تفعيل الصالونات الثقافية الاجتماعية ودعم الإمكانات التكنولوجية لحضور فعاليات تبنى العقول في الانفتاح على الآخر بمسلمات بديهية، تحت مظلة الحفاظ على اللغة العربية بكافة الوسائل الحديثة المتاحة.

3. إبراز دور مهم جاد فعال في وزارات الثقافة لسائر البلدان العربية بأن تتعاون فيما بينها وبالأخص في المسلسلات التلفزيونية والتي تعرض في الشهر الكريم. وأن يكون لها معيار الجودة والقيم الاجتماعية العربية والعادات الأصيلة التي تحث على الكرم والشجاعة والتعاضد ونصرة المظلوم، إضافة إلى إذكاء روح التسامح ومد يد العون والمساعدة إلى فئات المجتمع الغير قادرة على العطاء.

4. إن فكرة (العولمة) التي ضربت مصطلحاتنا قبل ثلاثين عاماً يجب أن نتفهم معانيها بكل دقة وحذر، وأن لا ننجذب وراء أبعادها التي حقاً لا تمنحنا فكرة الشعور الإنساني الذي هو من جِبلتنا منذ قديم الزمان.

* موظف بشركة الجرافات البحرية الوطنية، مهتم بالكتابة، فلسطيني مقيم بالإمارات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.