مذبحة مروعة يرتكبها شاب مسلح بحق طلاب في مدرسة بأمريكا - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأربعاء، 25 مايو 2022

مذبحة مروعة يرتكبها شاب مسلح بحق طلاب في مدرسة بأمريكا

من مكان الواقعة وتجمع الشرطة 


اقتحم مسلح شاب اسمه سلفادور راموس، يبلغ 18 عاماً، مدرسة ابتدائية في جنوب ولاية تكساس الأمريكية يوم الثلاثاء،وأطلق النار على ما لا يقل عن 19 تلميذا واثنين من البالغين، مرتكباً مجزرة بشعة بالولايات المتحدة.

أطلق المشتبه به، والذي قتلته الشرطة على ما يبدو، النار أيضا على جدته قبل أن يفر من مكان الحادث لتتحطم سيارته ويشرع في إطلاق النار بمدرسة روب الابتدائية في بلدة يوفالدي التي تبعد نحو 130 كيلومترا غرب سان أنطونيو في تكساس، وحتى الآن لم تتضح الأسباب والدوافع وراء الحادث.

وقال السارجنت إريك إسترادا من إدارة السلامة العامة في تكساس لشبكة (سي.إن.إن) إن ضباط إنفاذ القانون رأوا المسلح، الذي كان يضع درعا واقيا، يخرج من سيارته المحطمة ويحمل بندقية و"اشتبكوا" معه، ليتمكن مع ذلك من اقتحام المدرسة وفتح النار.

كما شدد الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال حديثه من البيت الأبيض بعد ساعات من الحادث، على أن الأمريكيين عليهم الوقوف في وجه جماعات الضغط القوية سياسيا في مجال صناعة الأسلحة النارية، والتي ألقى باللوم عليها في منع سن قوانين أكثر صرامة تتعلق باستخدام هذا النوع من الأسلحة.

وأعطى بايدن أمراً بتنكيس الأعلام إلى غروب الشمس يومياً حتى السبت المقبل بسبب الحادث المأساوي.

من أهالي الضحايا في مكان الواقعة 



وذكر حاكم ولاية تكساس الأمريكية جريج أبوت إن المشتبه به، الذي عرفه باسم سلفادور راموس، قُتل فيما يبدو على يدي ضباط الشرطة الذين انتقلوا إلى موقع الحادث وإن اثنين منهم أصيبا بإطلاق نار، غير أن الحاكم قال إن إصابتهما ليست خطيرة.

وقدر مكتب المدعي العام في بيان رسمي أن عددهم بلغ 18 تلميذا وشخصين بالغين، من بينهم المسلح. بيد أن متحدث باسم إدارة شرطة تكساس قال في وقت لاحق لشبكة (سي.إن.إن) إن 19 تلميذا وشخصين بالغين قتلوا، دون احتساب مطلق النار.

وقع الحادث بعد عشرة أيام من قيام شاب آخر يبلغ من العمر 18 عاما بفتح النار على محل بقالة في حي تقطنه أغلبية من السود في بافالو بنيويورك، مما أوقع عشرة قتلى فيما وصفته السلطات بأنها جريمة كراهية ذات دوافع عنصرية.

وإطلاق النار في تكساس هو أحدث واقعة ضمن سلسلة من عمليات إطلاق النار الجماعي في المدارس التي أشعلت نقاشا حادًا بين المدافعين عن تشديد الضوابط على الأسلحة ومن يعارضون أي تشريع يمكن أن يضر بالحق الدستوري للأمريكيين في حمل السلاح.

وهو أحد أعنف حوادث إطلاق النار في المدارس الأمريكية منذ أن قتل مسلح 26 شخصا، من بينهم 20 طفلا في مدرسة ساندي هوك الابتدائية بولاية كونيتيكت في ديسمبر 2012.

وبحسب رسالة بحثية لجامعة ميتشيغان نُشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية الشهر الماضي، باتت الأسلحة النارية السبب الرئيس لوفاة الأطفال والمراهقين الأمريكيين بعام 2020، متجاوزة حوادث السيارات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.