الصحة العالمية تحذر من تزايد إصابات جدري القرود - patharabia

Last posts أحدث المواد

الاثنين، 23 مايو 2022

الصحة العالمية تحذر من تزايد إصابات جدري القرود

جدري القرود



مع تسارع انتشار فيروس جدري القرود في العديد من الدول واستنفارها للتأكد من الحالات الجديدة، أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيراً حول "جدري القرود" وأن العالم يواجه تحديات "هائلة"، تشمل جائحة كوفيد والحرب في أوكرانيا وجدري القرود.

 ورجحت المنظمة تسجيل المزيد من حالات الإصابة خلال الأيام القادمة، في الوقت الذي بدأ نطاق المراقبة يتوسع في البلدان التي لم تسجل أي إصابة.

وأعلنت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، أنه تم الإبلاغ عن 92 حالة مؤكدة، و28 حالة يشتبه بإصابتها بجدري القرود من 12 دولة عضو حتى أول أمس السبت،لا يتوطن فيها الفيروس عادة، وأضافت أنها ستقدم مزيداً من الإرشادات والتوصيات في الأيام المقبلة للدول حول كيفية الحد من انتشار جدري القرود.

كما ذكرت المنظمة أن: "المعلومات المتاحة تشير إلى أن انتقال العدوى من إنسان لآخر يحدث بين أشخاص على اتصال جسدي وثيق مع الحالات التي تظهر عليها أعراض".

وصرح ديفيد هيمان المسؤول بالمنظمة، إن لجنة دولية من الخبراء اجتمعت عبر مؤتمر مرئي للنظر في ما يلزم دراسته حول تفشي المرض وإبلاغه للجمهور، بما في ذلك ما إذا كان هناك أي انتشار بدون أعراض، ومن هم الأكثر عرضة للخطر، والطرق المختلفة للانتقال، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز".

وقال هيمان موضحاً: "إن الاتصال الوثيق هو الطريق الرئيسي لانتقال المرض، لأن الآفات النمطية للمرض معدية للغاية"، ونبه إلى أن الآباء والأمهات الذين يعتنون بأطفال مرضى على سبيل المثال، معرضون للخطر، وكذلك العاملون في مجال الصحة، ولهذا السبب بدأت بعض البلدان في تطعيم فرق علاج مرضى جدري القرود باستخدام لقاحات الجدري.

وشدد على أن تفشي هذا المرض لا يشبه على الإطلاق وبأي شكل الأيام الأولى لجائحة كوفيد -19 لأنه لا ينتقل بسهولة. وقال إن الذين يشتبهون في تعرضهم أو الذين تظهر عليهم أعراض بما في ذلك الطفح الجلدي والحمى، يجب عليهم تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين.

وقال هيمان:"هناك لقاحات متاحة لكن الرسالة الأهم هي أنه يمكنك حماية نفسك".

وجدير بالذكر أن جدري القرود يعد من الأمراض المعدية التي عادة ما تكون خفيفة ومتوطنة في أجزاء من غرب ووسط إفريقيا، وينتشر عن طريق الاتصال الوثيق، لذلك يمكن احتواؤه بسهولة نسبياً من خلال تدابير مثل العزلة الذاتية والنظافة الشخصية.

وبحسب التسلسل الجيني المبكر لعدد قليل من الحالات التي ظهرت مؤخراً في أوروبا، يشير إلى وجود تشابه مع السلالة التي انتشرت بطريقة محدودة في بريطانيا وسنغافورة عام 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.