ظهور "السفر الانتقامي" حول العالم بعد انحسار جائحة كورونا - patharabia

Last posts أحدث المواد

الاثنين، 13 يونيو 2022

ظهور "السفر الانتقامي" حول العالم بعد انحسار جائحة كورونا



أثرت جائحة كورونا بين عامي 2020 و2021 على حركة السفر في العالم أجمع، وذلك بسبب القيود التي فرضت من قبل السلطات والحكومات، لتجنب انتشار الوباء والسيطرة عليه، بالإضافة إلى خوف الناس من العدوى.

ومع عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجياً، ولد مفهوم جديد مع إنتهاء كورونا وإعادة فتح الحدود، سمي بـ "السفر الانتقامي"، الذي ظهر عام 2021، بحسب الجمعية الأميركية لمستشاري السفر (ASTA).

وقالت المعالجة النفسية في علم النفس العيادي، غادة الهواري، بحسب ما ذكر موقع "سكاي نيوز عربية": "إن الانتقام هو طريقة للتعويض عن الظلم وهو لنقول إننا لسنا الشخص الذي يمكن أن يُهان أو يُهزَم بسهولة"، وأضافت: "أن الإنسان عندما ينتقم من شخص أو أمر ما، لا يكون بدافع الكره بل بهدف إعادة لملمة مشاعره التي تضررت وتأذت، مما يعني إعادة شفاء للمشاعر المجروحة، لأن الإنسان عندما ينتقم يشعر أنه بحالة أفضل".

ووضحت الهواري أن السفر الانتقامي هو محاولة من العقل الباطني لإعادة توازن المشاعر بعد أن تخبطت، ومحاولة شفاء لهذه النفس البشرية التي تأثرت".

كما أضرّت الجائحة بشكل كبير بقطاع الطيران وسببت له خسائر هائلة، وفي هذا السياق، قال رئيس نقابة وكلاء السياحة والسفر في لبنان، جان عبود: "إن قطاع الملاحة الجوية يعتبر من أكثر القطاعات التي تضررت في العالم من جائحة كورونا، حيث بلغت خسارته نحو 180 مليار دولار، وفقاً لأرقام الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وتراجعت حركة الإشغال بحدود 75 في المئة"، كما جاء في
 حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية".

وتابع قائلاً: "إن الشركة التي كانت تملك أسطولا مؤلفا من 100 طائرة، لم تتمكن من تشغيل سوى 15 في المئة منه، مشيراً إلى أن اتحاد هذه الصناعة أعلن أن السفر لن يتعافى قبل العام 2025، لكي يعود إلى نشاطه وازدهاره المحققين في عامي 2017 و 2018، على الرغم من النمو الذي بدأ يسجل في عامي 2021 و 2022.

وبالتالي سترفع شركات الطيران أسعار التذاكر في محاولة لتعويض الخسائر التي تكبدتها، وبعد ارتفاع الطلب على السفر حول العالم، بعد انحسار فيروس كورونا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.