رسالة يوجهها نجوم هوليوود لتحمل المسؤولية في تصوير الأسلحة - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأربعاء، 15 يونيو 2022

رسالة يوجهها نجوم هوليوود لتحمل المسؤولية في تصوير الأسلحة

دعاة مكافحة الأسلحة في "مسيرة من أجل حياتنا" أثناء احتجاجهم على عنف السلاح


بعد عمليات إطلاق النار الجماعية الأخيرة في الولايات المتحدة في يوفالدي وبافالو، من المنتجين الكبيرين جيه جيه أبرامز ("لوست") وشوندا رايمس ("بريدجيرتون") ورئيسة شركة "لوكاسفيلم" كاثلين كينيدي، وقّع نجوم هوليووديون، بمن فيهم إيمي شومر وجوليان مور ومارك رافالو، رسالة نُشرت الاثنين تدعو إلى نشر الأفلام والبرامج التلفزيونية رسائل تروج للمسؤولية في حيازة الأسلحة، والحد من المشاهد التي تُظهر أطفالاً يحملون أسلحة نارية.

وتضمنت الرسالة التي نشرتها حملة "برادي"، وهي منظمة غير ربحية تعمل من أجل ضبط انتشار الأسلحة، "تطورت المواقف الثقافية تجاه التدخين، والقيادة تحت تأثير الكحول، وأحزمة الأمان، والمساواة بين الأزواج، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تأثير الأفلام والتلفزيون. حان وقت التصدي إلى مسألة سلامة الأسلحة".

وأضافت "لا نطلب من أي شخص التوقف عن عرض الأسلحة على الشاشة. نطلب من الكتّاب والمخرجين والمنتجين أن يتنبهوا إلى العنف الذي يظهر على الشاشة وإلى أفضل ممارسات سلامة الأسلحة".
وتم التوقيع على الرسالة المفتوحة من أكثر من 200 شخصية من هوليوود، بينهم جيمي كيميل وجود أباتو وبيل لورنس ودايمون ليندلوف وآدم مكاي.

وتقترح الرسالة بعض التدابير كإظهار الشخصيات وهي تغلق أسلحتها بأمان، وإجراء مناقشات قبل بدء الإنتاج حول ما إذا كان يمكن استخدام بدائل للأسلحة من دون "التضحية بالصدقية السردية".

وإذ أشارت الرسالة إلى أن الأسلحة النارية تجاوزت مؤخرا حوادث السيارات باعتبارها السبب الرئيسي للوفاة بين القصّر الأميركيين، طلبت من "الزملاء في المجتمع الإبداعي" أن "يحدّوا من المشاهد التي تُظهر أطفالا يستخدمون أسلحة".
إحصائيات

في الشهر الماضي، قُتل 10 أشخاص بالرصاص في هجوم عنصري على متجر في ولاية نيويورك، وبعد عشرة أيام، قُتل 19 طفلاً ومدرّسان خلال إطلاق نار داخل مدرسة في أوفالدي بولاية تكساس.

وفي المحصلة، قضى 4368 من الأطفال والمراهقين الأميركيين حتى سن 19 عاما بسبب الأسلحة النارية في عام 2020، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي).

والمقصد من الرسالة هو المساعدة لإيجاد الحل، وأن "المسؤولية تقع على القوانين المتراخية التي يدعمها هؤلاء السياسيون الذين يخشون فقدان السلطة أكثر من حرصهم على إنقاذ الأرواح".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.