دراسة حديثة: مسح للدماغ يكشف عن الميول السياسية للمرء - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

6/09/2022

دراسة حديثة: مسح للدماغ يكشف عن الميول السياسية للمرء


بينت دراسة حديثة، تعد الأبرز والأكبر في مجالها، أن مسح الدماغ يمكن أن يتنبأ بالآيديولوجية السياسية التي يعتنقها المرء، وقال الباحثون من جامعة أوهايو إن ثمة «توقيعات» بعينها في المخ تتماشى بدقة مع الميول السياسية للمرء، سواء محافظة أو ليبرالية.

وتستخدم هذه الدراسة الأمريكية الرنين المغناطيسي الوظيفي للدماغ لدراسة الآيديولوجيات السياسية. كما أعلنت الجامعة في بيان أصدرته في 2 حزيران/يونيو أن فحوصات الدماغ التي جرى أخذها لعدد من الأشخاص في أثناء اضطلاعهم بمهام مختلفة ـ وحتى عندما لم يكونوا يفعلون شيئاً ـ توقعت بدقة ما إذا كانوا محافظين أم ليبراليين سياسياً، بحسب ما توصلت إليه الدراسة.

وظهر للباحثون أن هذه «التوقيعات»» في الدماغ التي كشفت عنها عمليات المسح كانت دقيقة في التنبؤ بالآيديولوجية السياسية مثلها مثل أقوى عامل تنبؤ يستخدم عموماً في أبحاث العلوم السياسية، وهي الآيديولوجية التي يعتنقها والدا الشخص، بالإضافة إلى أن القائمين على الدراسة نظروا كذلك في مسألة الاتصال الوظيفي داخل الدماغ وعلاقته بالميول السياسية للشخص.

ويوضح مصطلح الاتصال الوظيفي كيفية عرض مناطق مختلفة من الدماغ لأنماط نشاط متشابهة عندما يقوم شخص ما بمهام معينة، وقال التقرير إن جميع هذه المناطق تتواصل وتعمل معاً عند التركيز على مهمة ما، وذلك باعتماد هذه الدراسة على أحدث برامج الذكاء الاصطناعي وموارد أخرى في مركز أوهايو للكومبيوترات الفائقة في تحليل مسح المخ.

وذكر أحد القائمين على الدراسة، سكايلر كرانمر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ولاية أوهايو، أن النتائج تشير إلى أن الجذور البيولوجية والعصبية للسلوك السياسي أعمق بكثير مما كان يعتقد سلفاً.

وقالت الجامعة في بيانها: "إن مخك يتحدث في السياسة، حتى عندما لا تتحدث أنت!".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق