"دون رحمة" زوج شرير يحتجز عائلته لمدة 17 عاما في البرازيل - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

7/30/2022

"دون رحمة" زوج شرير يحتجز عائلته لمدة 17 عاما في البرازيل

 

صورة للبيت المتهالك والفراش القذر الذي احتجزت العائلة فيه لمدة 17 عاما  


في واقعة خلت من أي مشاعر إنسانية، أقدم رجل برازيلي على حبس أفراد عائلته داخل بيت متهالك في ظل ظروف بالغة السوء، لمدة 17 عاما، واستخدام الجاني الموسيقى الصاخبة حتى لا يلفت انتباه أحد من الجيران إلى فعلته النكراء، وفقا لـ " صحيفة ديلي ميل البريطانية".

وذكرت الصحيفة البريطانية أن الرجل البرازيلي حبس زوجته مع طفليها لنحو عقدين من الزمن، في مدينة ريو دي جانيرو.

عامل عائلته كسجناء

وتابعت الصحيفة أن الزوج الشرير احتجز الأم وطفليها البالغان من العمر (19) و(22) عاما مقيديين بالسلاسل، في منزل تداعت جدرانه ولم يكن الأثاث فيه سوى فراش قذر، وأشارت الصحيفة، إلى أن الرجل القاسي كان يعامل أفراد عائلته كسجناء خلال 17 عاما من احتجازهم، مضيفة أنهم يعانون من الجفاف الشديد وسوء التغذية.




بلاغا مجهول انقذ حياتهم


ونشرت الصحيفة تفاصيل القصة، إذ بدأت عندما تلقت الشرطة البرازيلية بلاغاً بشأن وجود "مشكلة ما" في منزل ضمن منطقة تعاني الفقر الشديد والحرمان غربي ريو دي جانيرو.

وبعد وقت قصير، وجدت الشرطة ما بدا أنه ثلاثة سجناء "مقيدين ومتسخين وجائعين" هناك، وألقت القبض على الأب.

صورة لفرد من العائلة
                   

وعُرف الزوج بـ"سيد دي جاي" بين الجيران بسبب الموسيقى الصاخبة، التي استخدمها لحجب صرخات ضحاياه.

ونقلت صحيفة ديلي ميل عن تقارير محلية قولها: "إن أفراد العائلة كانوا يمضون أحيانا 3 أيام بلا طعام، فضلا عن إساءات جسدية ونفسيه لا تتوقف بحقهم". مضيفة أن الزوج، الذي وصفته تقارير إعلامية بـ"الشرير" لم يسمح لزوجته بالعمل قط، ومنع أطفالها من الذهاب إلى المدرسة.

وعندما حاولت الزوجة الانعتاق من "السجن العائلي"، هددها الزوج بالقتل، وقال إنها لن تغادر منزلها إلا في حالة الموت.

الأب الذي لقب "سيد دي جاي"
                    

وذكرت الصحيفة أنه حتى هذه اللحظة لم يتضح ما السبب وراء ارتكاب الزوج لهذه الجريمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق