تعاطف مع معمرة سعودية تحتفظ بصورة ابنها المتوفى منذ 3 عقود - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأربعاء، 20 يوليو 2022

تعاطف مع معمرة سعودية تحتفظ بصورة ابنها المتوفى منذ 3 عقود





أثار مقطع فيديو لمعمرة سعودية تبلغ من العمر 100 عام، تعاطف العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي داخل المملكة وخارجها، إذ ظهرت أم يحيى في مقطع مصور تجاوز الدقيقتين تحمد الله على الصحة والعافية.

ووجهت المرأة المسنة سؤالا إلى مصور الفيديو قالت فيه: "هل تعلم كم عمري؟"، إلا أن أم يحيى أجابت بشكل مباشر، "عمري 100 سنة"، وهو عمر افتراضي، إذ أنها أكبر من ذلك بسبب عدم صحة المعلومات بما يخص تاريخ ميلادها، مشيرة إلى ذلك بقولها: "يلي بعرفه 100 سنة ويلي من قبل ما أعرف".

ابنها الوحيد


بينما كانت أم يحيى تسهب بالحديث عن عمرها، لفت نظر المصور صورة تقع في صدر البيت، ليبادر بالسؤال "لمن هذه الصورة؟"، وردت الأم المسنة " هذه الصورة حق ولدي، الله يجعله بالجنة بجاه السميع العليم".

وبنبرة تدل على حرقة القلب أشارت أم يحيى إلى قلبها وقالت "كان عسكري في حفر الباطن وهذه الصورة هنا في القلب".

ولم يبقَ لأم يحيى غير صورة ابنها يحيى، وأخذت تروي خلال المقطع كيف أنها تحافظ على كنزها الثمين "امسحها بقطعة قماش نظيفة كل يوم".

وبملامح حزينة ذكرت الأم أنه كان ولدها الوحيد، وقالت: " توكلت على الله أنه يجبرني من عنده وأنه لا يهملني".

تعاطف مع الأم

وشارك شاب اطلق على نفسه اسم نايفكو @naifco المقطع على حسابه في تويتر وكتب : "أم يحيى، عمرها 100 عام .. كلامها يؤكد لنا "أن الذاكرة والألم توأمان، لا تستطيع قتل الألم .. دون سحق الذاكرة".




وعلقت نشوة الرويني @nashwaa : "الله يهون عليها و يجبرها و يصبرها. بكيتني يا نايف".





فيما كتب سند @i3sand : "الله يمتعها بالصة والعافية".




بينما وراد @wrad500 قال: "يا لطف الله أن يتلاطفها برعايته كلامها أصدق من الصدق بمشاعر حية تنبض الوفا للذكريات وتكابر الله اسال ان يطمئن قلبها ويسعدها في حياتك والآخرة كسبت مني كامل الشعور واللطف ما أجمل الأم وما أجمل ما تعبر به وتتحدث منه وتتعامل فيه الأم حضارة بين أضلع الزمن لا تغيب ما دامت حية".




وكتب سعد الشيبان @Saad_Alshebnan "إنسانة مؤمنة بربها الله يمتعها بالصحة".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.