عبدالله الحرداني: مجتمع سليم.. شباب قويم - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

7/03/2022

عبدالله الحرداني: مجتمع سليم.. شباب قويم


عبدالله الحرداني


عبدالله الحرداني *

(مسابقة آثار تعزيز السلام على جيل الشباب)


الشباب هو القوة بين الضعفين، الداعمة والركيزة لكل أمة، حاضر يدفعها نحو الازدهار، ومعلم لجيل يقودها في الآتي، أما السلام فهو الأمور النسبية كالجمال، حيث له بالغ الأثر ساعة تعزيزه على حياة الشباب؛ به تبين معالمها على تراب الزمان، ودونه تمحو ما ينحت بين صخور الحضارة.. ومن تلك الآثار:

- الأثر النفسي:

فالشاب الذي يشعر بالأمان الخارجي، والاستقرار النفسي الداخلي، ليس كالخائف الذي يرهبه ظل عابر؛ يشتت انتباه وجهته عن التقدم، غير المستقر ذي الإنتاج الفكري والريادي..!

- الأثر الاقتصادي:

الناظر للدول المستقرة، يجد أن الشباب فيها هم الأعمال؛ لما يجدونه من دعم كان سيذهب هدرا، مقابل نزاع حاصل في البلدان المضطربة..

- الأثر الاجتماعي:

ارتباطه وثيق بالعامل النفسي، والأثر صاحب المرتبة الأولى من آثار السلام، فالأسر المترابطة يخرج منها جيل مستقر نفسياً، يقدم للأمة إنسان يحمل شعلتها، ببث روح العمل والطموح، أما التفكك الاجتماعي ولّاد للإرهاب والسفاحين، ذوي الأمراض النفسية والرغبات الشاذة..

- الأثر الفكري:

هذا من آثار السلام التي تجعل الشاب، حاملاً لهم الهوية والثقافة، التي ينتمي لجزء منها، بدل امتطاء السلاح للاقتتال في شأن عصبية، ساعدت في تشعبه ظروف الحرب وعدم الاستقرار..

إسقاط:

سنغافورة من الدول الصغيرة جداً، تماثل مساحتها حجم قرية في بلداننا العربية، ذات المساحات الشاسعة المهدرة مواردها وطاقات شبابها، حيث غيرها من الغزاة يستغلون تلك الكنوز.. فبلداننا اكتفت بما تنتج أرضها وثروتها ولم تستغل مورد الإنسان، كما الحال في الدولة الشرق آسيوية.. حيث التفتت للإنسان موردها الأول ثم بقية الأمور الأخرى، برغم تعدد الأعراق والديانات، فلا نزاع تحت أي مسمى فيها أو لأي جهة تمتهن غسل الأدمغة، وترعرع الشاب فيها متطلعا للريادة والنهضة..

حان الوقت لنقول: الشباب هو مفتاح التقدم، والسلام الوقود الذي يحرك عربة الأمة..

* طالب جامعي، تخصص علوم مختبرات طبية، السودان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق