محمود أبو خميس: طموح الشباب وأفكارهم هي التي تغير المجتمعات للأفضل - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

7/29/2022

محمود أبو خميس: طموح الشباب وأفكارهم هي التي تغير المجتمعات للأفضل

محمود أبو خميس 

محمود أبو خميس *

(مسابقة نتائج استقرار المجتمعات على طموحات الشباب)

إذا أردت تقوية دولة فلا بد من أن توفر لشبابها الجو المناسب من إمكانيات وتحفيزات وتغذية أفكارهم.

"المجتمع يستقر ويتغير بحسب ثقافة أبنائه".. وهل يتأثر المجتمع بالسلب والإيجاب؟
ماذا يعود على المجتمع من طموحات الشباب؟

نضرب مثلاً عن شابٍ طموحٍ غير شكل الموسيقى العربية وتطورها؛ هو سيد درويش عاش إحدى وثلاثين سنة ومات شاباً، ومع ذلك هو مجدد الموسيقى وباعث النهضة الموسيقية في مصر والوطن العربي، فلولا طموح هذا الشاب لما كانت الموسيقى العربية نهضت وتطورت، وهذا يدل على أن طموح الشباب وأفكارهم هي التي تغير المجتمع للأفضل وترتقي به وبالدولة.

الدولة الفقيرة ليست التي لا تملك المال ولكن هي التي لا يملك شبابها أفكاراً وطموحات.

مثال آخر هو "بروس لي" الاعب المحترف في الفنون القتالية عندما أحب هذه اللعبة أراد أن يفعل شيئاً لم يفعله أحد قبله، وأصبح يسعى لتحقيق حلمه، وفي وقت قياسي حقق "بروس لي" شعبية جارفة وأصبح ممثلاً كبيراً في هوليوود.

وعاش حياة قصيرة أيضاً لكنه حقق شهرة للفنون القتالية تخطت كل الحدود، وتأثر الكثير بأساليبه وروحه وأصبح مدرسة في العالم، وهذا عاد على بلده الأم وهي الصين.

وعلى هذا: لا تتقدم دولة ولا يتطوّر مجتمع ولا يرتقي شعب إلا إذا سعى أبناؤه بطموحاتهم العالية نحو أهدافهم، أما إذا غاب ذلك عنهم فإنّ عقولهم ستتجمد وسيعيش الشخص بلا مبالاة، وهذا يؤثر على فكر وإبداع المواطن داخل المجتمع وتتأثر بلده وتتراجع.

لذلك أقول: ليس سجناً أن تعيش وأنت لم تستطع تحقيق أحلامك، ستشعر بالحرية ولو كنت عاجزاً، أو ستشعر بالعجز وأنت حر، أما السجن فهو أن تكون حراً بغير أحلامٍ وطموحات.

* طالب بجامعة الأزهر، مهتم بالكتابة، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق