الممثلة رزان نعوف: طاقة داخلية تدعوني إلى شغفٍ أكبر وعملٍ أكثر - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأربعاء، 27 يوليو 2022

الممثلة رزان نعوف: طاقة داخلية تدعوني إلى شغفٍ أكبر وعملٍ أكثر

رزان نعوف

دمشق: يوسف شرقاوي

تخرجت هذا العام من قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق واحدة من أهم الدفعات بشهادة الكثير، وقد كان عرض التخرج قائماً على الارتجال بإشراف الأستاذ القدير فايز قزق، واستمر ثلاث ساعات ونصف الساعة، بعنوان "الدار".

من الخريجين كانت رزان نعوف التي تحدثت لـ"باث أرابيا" عن العرض والدراسة على مدار أربع سنوات في قسم التمثيل، وما الذي يمكن أن يحدث إن تمكّن الطالب منه في المستقبل.

تساعد الدراسة الأكاديمية في المعهد الطالب على جمع أو معرفة أدواته كممثل، وبهذا الصدد تقول رزان: "إنّ الأكاديمية ساعدتها على اكتشاف هذه الأدوات وخطوطها، سنة بعد سنة أثناء الدراسة"، كما تذكر أنّ "أربع سنوات في أي مكان ليست كافية لتعليم كل شيء في المجال من ألفه إلى يائه، لا سيما الأكاديميات الإبداعية. كل المواد في المعهد مهمة، وليست مادة التمثيل فقط. الليونة والأكروبات والحركة المسرحية وسواها جزء لا يتجزأ من أدوات الممثل".

ترى رزان أنه "الصعب أن يصل الطالب، أو الخريج، إلى رضا كامل عن الذات"، مضيفة: "دائماً يوجد إحساس بأنه مايزال ثمة الكثير لتعلمه، حيث لا تعرف ما هي حدود أدواتك. سعيدة بما امتلكته من أدوات، لكنني ماأزال قادرة على التعلم، وأريد ذلك".
 

                                    

                      
وعن منهج الروسي الشهير ستانسلافسكي تقول: "منهجية ستانسلافسكي هي أكثر ما يتم تدريسها، لكن عند مرور أساتذة مثل فايز قزق بنا، عرفنا بريخت المعاكس لستانسلافسكي. يؤسس المعهد على نحو يمكن تسميته محو أمية الممثل، حيث اشتغلنا بأكثر من مدرسة، أو وفقاً لآراء مدرّسين. مع ذلك، أطمح دائماً لتعلّم ما هو جديد، بثقافات ولغات جديدة، وبلاد ومدارس جديدة".

يرافق الطالب في المعهد العالي للفنون المسرحية إحساسٌ أنّ المكان صديقٌ مقرّب منه، ربما يرتكب في حقه أخطاء كثيرة، لكنه لا يستطيع إلا أن يسامحه. عنا هذا المكان لرزان منذ كانت في الصف السابع، "دائماً كان الهدف الأعلى بالنسبة لي، وحاربت من أجله ست سنوات".


                           


حين يتخرج طالب قسم التمثيل، غالباً ما يبدأ بحثه عن عمل أو فرص. تقول رزان إنها لا تحب "الانقياد وراء الفرص المتاحة، أو أن تكون رهينة الظروف المتاحة، رهينة أشخاص أو شركات. يوجد إحساس وطاقة بداخلي تدعوني إلى شغفٍ أكبر وعملٍ أكثر". كما تقول إنه لا يمكن حصر عمل خريج التمثيل في التلفزيون، "أنا من عشاق الخشبة والمسرح، والسينما الحقيقية".

يتمثل مشروعها في إكمال دراستها في الخارج، ربما في بريطانيا، سواء في مجال الإخراج أو السيناريو، وأن يكون ثمة مشروع خاص، "ليس مشروع الآخر، وليس رهين أيّ شيء".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.