دراسة: اللقاحات أو العدوى السابقة لا تحمي من متحورات أوميكرون - patharabia

Last posts أحدث المواد

الاثنين، 4 يوليو 2022

دراسة: اللقاحات أو العدوى السابقة لا تحمي من متحورات أوميكرون



سُجلت معظم الإصابات منذ أوائل العام الحالي بمتحور أوميكرون المتفرع عن فيروس كورونا، كما انتشرت متحورات أخرى تفرعت عنه تعد الأكثر انتشاراً الآن، وهذا ما دعى لطرح تساؤل حول فاعلية الأجسام المضادة التي تشكلت عن طريق اللقاحات أو العدوى السابقة وكفاءتها في مقاومتها.

بيّنت دراسة دراسة ألمانية جديدة نشرت نتائجها يوم الجمعة الماضي، في دورية "The Lancet Infectious Diseases"، أن معظم الأجسام المضادة المتاحة لعلاج مرضى كورونا لا تمنع المتغيرات الفرعية الجديدة على الإطلاق أو تمنعها بفاعلية منخفضة

إلا أن هناك استثناء وحيد وهو الجسم المضاد "ببتيلوفيماب" (bebtelovimab)، لأن هذا الجسم المضاد حجب جميع المتغيرات المختبرة بكفاءة عالية.

كما أظهرت الدراسة التي أجراها مركز الرئيسيات الألماني بمعهد ليبنيز لأبحاث الرئيسيات، مع باحثين من كلية هانوفر الطبية وجامعة فريدريش ألكسندر إرلانغن نورنبرغ، أن متغيرات أوميكرون الفرعية الجديدة تكون مثبطة بشكل أسوأ من سابقاتها القديمة عن طريق الأجسام المضادة الناتجة بعد التطعيم أو التلقيح متبوعاً بالعدوى.

وبالتالي، فإن هذه المتغيرات الفرعية الجديدة، هي متغيرات هروب مناعي، حيث لا تمنح العدوى العابرة بمتغيرات أوميكرون الفرعية القديمة سوى حماية محدودة ضد الإصابة بهذه المتغيرات الجديدة.

ولكن النتائج لا تعني أن اللقاحات لا تحمينا، فقد أكد ماركوس هوفمان، الباحث المشارك بالدراسة، أنه رغم أن المتغيرات الجديدة تعتبر من متغيرات الهروب المناعي، سيظل التطعيم يحمي من الأمراض الشديدة التي تسببها هذه المتغيرات، ولكن بكفاءة أقل من تلك التي تم قياسها للمتغيرات المتداولة سابقاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.