أحمد رضوان.. فنان يحول الرسم إلى أسلوب حياة - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأربعاء، 6 يوليو 2022

أحمد رضوان.. فنان يحول الرسم إلى أسلوب حياة

أحمد رضوان

مصر: أنس ناجي


إن الفن غذاء الروح و مرآة الجمال، وعالمنا العربي مليء بالمواهب الشابة التى تعبر بفنها عن الحياة وجمالياتها، ومن بين تلك المواهب العربية التى تستحق الذكر الفنان التشكيلي "أحمد رضوان".. وأحمد رسام مصري شاب، عشق الرسم منذ نعومة أظافره، فأصبح الرسم بالنسبة إليه أسلوب حياة فهو موهبته ومجال دراسته الجامعية، وهو أيضاً منبع تطلعاته وطموحاته المستقبلية.

ومن خلال حوارنا معه يروى لنا أحمد رضوان قصته مع الرسم منذ البداية، وكيف تطورت موهبته، وما الذي يطمح إليه.

من أعمال رضوان

عشق الطفولة

قال أحمد رضوان، البالغ 26 عاماً، في حوار خاص لـ "باث أرابيا": إن حبي للرسم بدأ في سن الخامسة، والحكاية بدأت برسمة كارتون على أحد القمصان فأعجبت بها، وحاولت تقليدها.. ومنذ ذلك الحين بدأت في تعلم الرسم، ومن كثرة المحاولات والتجربة بدأت في اكتساب المهارات التي كانت أغلبها محاكاة للرسومات، كما أن أهم عوامل إتقان الرسم هو معرفة نقل الأشكال التي يراها الرسام، ويستطيع إخراجها بشكل سليم ومتناسق قدر الإمكان.

وأضاف: من بعد مرحلة نقل الرسومات بدأت أنقل من الطبيعة نفسها ومن الواقع، فتارة أرسم مشهداً رأيته، وتارة أخرى أرسم بعض الشخصيات.


بورتريه بقلم الرصاص


وتابع أحمد قائلاً : من الطبيعي أن يسعى الرسام لتنمية موهبته التي يمتلكها عن طريق العلم والمعرفة، ليكون كالمنهج الذي يستطيع توجيهه بشكل أدق، فبحثت عن كتب الرسم وتابعت كبار الرسامين كما اطلعت وبحثت عن مجال الرسم عموماً حتى أصبحت بداخله.

الرسم كأسلوب حياة

وقال أحمد : الرسم أصبح حياتي، دراستى الجامعيه كانت فيه، وعملى أصبح فيه، ومن منطلق أنه موهبتى أقوم بالرسم أيضاً خلال وقت فراغى.

وأضاف : وصلت لمستوى حتى الآن أعتقد جيد و راض عنه بشكل كبير، ولكن طالما أن الإنسان قد أحب شيئاً فسعيه في هذا الشئ ليس له آخر و سيظل يتعلم ويتطور طيلة العمر.

عمل فني لأحمد رضوان

عقبات وطموحات

وعند سؤاله عن العقبات التي يواجهها، قال أحمد رضوان: لا أعتقد أنه توجد عقبات بالنسبة لي حالياً سوى نفسي كعقبة، بمعنى أنني أحاول تخصيص وقت واهتمام أكبر خلال الفترة الحاليه لأقدم الأفضل.

وعن طموحاته قال: طموحي الشخصي أن أحصل على ذاتي الفنية بشكل أكثر احترافية وإتقاناً لفنّ الرسم.. أي أن يكون لديّ هوية ظاهرة في الأعمال، فيتم التعرف تلقائياً علي صاحب العمل من داخل العمل نفسه، وبشكل عام.. فأعمالي إن شاء الله مستقبلاً سوف تكون على قدر كبير من الانتشار سواء محلياً أو عالمياً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.