الفنانة التشكيلية "لين خلوف" بين التجريدية والانطباعية - patharabia

Last posts أحدث المواد

الأربعاء، 20 يوليو 2022

الفنانة التشكيلية "لين خلوف" بين التجريدية والانطباعية

الرسامة لين خلوف أمام إحدى لوحاتها

دمشق: يوسف شرقاوي

تخرجت الرسامة السورية لين خلوف من كلية الفنون الجميلة في دمشق عام 2020. حاولت في مشروع تخرّجها الذي اختارت له اسم "روح" إقصاء المادّة والتشخيص، والذهاب بمفهوم الجمال أبعد من "الجسد" و"الطبيعة". عن ذلك تقول لين في حوارٍ معها: «حاولتُ أن أرسم الروح، الروح بكليتها، أو روحي أنا على الأقل». وتضيف عن المحاولة: «أردتُ إيصال التفاعل بين التجريد الشرقي والغربي، وكانت تلك نقطة بالغة الأهمية بالنسبة لي».



تابعت الفنانة لين خلوف الرسم في مدرستين أثّرتا بها، هما التجريدية والانطباعية. تأثرت خلال الفترة التجريدية بالفنان السوري محمد العلبي، كما أنها تشرح التجريد على النحو التالي: «يأتي التجريد، بالنسبة لي، بعد فهمٍ عميق للواقع». تقول إنك لن تستطيع أن تتجرد من شيءٍ ما، أو تجرّد شيئاً ما، إلا عند فهمه فهماً تاماً. وتضيف: «التجريد هو نظرة ذاتية لكل شيء حول الفنان، إضافة إلى أنه عملية طويلة جداً من دراسة الخامات والعناصر إلى أن يتم تحليلها بطريقة ما لا يعود فيها الموضوع مهماً، أو يتحوّل إلى شيء ذاتي سواء بنظرة الفنان أو المتلقي».



عايشت لين لمدة سنة كاملة التجريد، ورسمت في مدرسته، إلى أن انتقلت إلى الانطباعية. تصف هذه النقلة بأنها غير متوقعة، إلى مدرسة غير متوقعة. تقول: «كانت الحالة الشعورية التي عايشتها أثناء فترة التجريد خاصة وفريدة، لكنها انتهت بتغيير المكان وبلد الإقامة، مما جعلني أنتقل إلى الانطباعية التي وظفتُ فيها حالات شعورية ومواضيع تعبيرية. لذا لا يمكن القول إنها انطباعية بالكامل. وبدأ ذلك عند اكتشافي لأسطورة الفن: سيزان».

تطمح الفنانة إلى إقامة معرض فردي، وهذا هو مشروعها المستقبلي، إضافة إلى إكمالها للدراسات العليا.

















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.