اتهامات للبنك المركزي المصري بسرقة تصميم العملتين الجديدتين - patharabia

Last posts أحدث المواد

السبت، 9 يوليو 2022

اتهامات للبنك المركزي المصري بسرقة تصميم العملتين الجديدتين


العملة الجديدة من فئة 10 جنيهات مصرية

اُتهم البنك المركزي المصري، بعد إصداره ورقة نقدية بلاستيكية جديدة من فئة "10 جنيهات" وعملة معدنية جديدة، بسرقة التصميم، مما أحدث ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي التفاصيل، طرح البنك المركزي المصري يوم الثلاثاء ورقة نقدية بلاستيكية من خام البوليمر من فئة 10 جنيهات، مع التذكير على عدم إلغاء أي من الإصدارات السابقة من ذات الفئة واستمرار العمل بها وتداولها خلال ماكينات الصرافة كأي فئة نقدية أخرى.

ووضح البنك المركزي في فيديو نشره عبر صفحته على موقع يوتيوب، ذاكراً فيه مواصفات العملة الجديدة، ومؤكدا أنها أنتجت "باستخدام أحدث خطوط إنتاج البنكنوت المطبقة في العالم بدار الطباعة الجديدة في العاصمة الإدارية".

 أما الهدف من هذه الخطوة، فأشار البنك أنه سيرفع معدلات جودة أوراق النقد المتداولة بالسوق المصري، إذ تتميز النقود البلاستيكية بالمرونة والقوة، والسُمك الأقل، وطول العمر الافتراضي الذي يصل إلى نحو ثلاثة أضعاف عمر الورقة الحالية.

وتداول المصريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي جدلاً عن ما إذا كان شكل الورقة الجديدة وتصميمها قد سرق، بعد ملاحظة التشابه الكبير بين العملة المصرية الجديدة مع نظيرتها من نفس الفئة من العملة البريطانية، الجنيه الإسترليني، متهمين البنك المركزي المصري بـ"سرقة" التصميم بكافة تفاصيله، سواء من جهة شكل الخط وحجمه وحتى درجة انحراف وجه تمثال الملكة حتشبسوت، الذي يماثل درجة انحراف وجه الملكة البريطانية.

لكن بعكس ما انتشر، المسؤول عن التصميم الجديد للعملة هو شركة De La Rue البريطانية، التي تصمم عدد كبير من العملات الورقية حول العالم ومن ضمنها الجنيه الإسترليني، وليس البنك المركزي المصري.

وفي سياق متصل، كتب الفنان المصري وليد ياسين عبر فيسبوك، إن تصميم الجنيه المعدني الجديد "مسروق من أفضل لوحاته دون علمه"، وإن "السرقة أصبحت أسلوب حياة"، على حد قوله، وذلك في إشارة منه لآخر اتهام للفنان التشكيلي الروسي، جورجي كوراسوف، للمصممة المصرية، غادة والي، بـ"سرقة" أربع لوحات من أعماله، واستخدامها في جداريات محطة مترو "كلية البنات" في العاصمة القاهرة، ما جعل الهيئة القومية للأنفاق لتقديم اعتذار وإزالة اللوحات المسروقة من محطة كلية البنات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.