نتائج استطلاع يوليو 2022: أمل وتفاؤل بالتطور في مستقبل الأمكنة - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

8/03/2022

نتائج استطلاع يوليو 2022: أمل وتفاؤل بالتطور في مستقبل الأمكنة



طرحت "باث أرابيا" السؤال التالي، عبر موقعها الإلكتروني وشاركته في حساباتها على مواقع التواصل:


كيف تنظر إلى المستقبل حيث تستقرّ حالياً؟
* متفائل بقوة، والغد المقبل أفضل
* متفائل، والأمل موجود بالتطور
* لا أتوقع حدوث تغيير
* متشائم، والحال من سيئ إلى أسوأ


وبحساب الأصوات (845 صوتاً) استبعد منها 15 لوجود خطأ في التصويت، وبقي منها 830 صوتاً، وجاءت النتائج كالتالي:

* متفائل بقوة، والغد المقبل أفضل:
(164 صوتاً)، النسبة 19.80%

* متفائل، والأمل موجود بالتطور:
(351 أصوات)، النسبة 42.30%

* لا أتوقع حدوث تغيير:
(124 صوتاً)، النسبة: 14.90%

* متشائم، والحال من سيئ إلى أسوأ:
(191 صوتاً)، النسبة: 23%


ونلاحظ أن الشريحة الأكبر عدداً هي التي توجه أفرادها إلى الخيار (متفائل، والأمل موجود بالتطور)، بـ351 أصوات ونسبة 42.30% من مجموع المصوتين. ويبدو أنهم من النوع الذي يمتلك نظرة عقلانية إلى الحياة، ويلاحظون الجهود التي تبذل ويقدرونها، ويرون أنها سوف تثمر عن مستقبل أفضل، لكنهم ليسوا مفرطين في ذلك، وتلك ميزة يمكن القول إنها إيجابية.

أما الشريحة التي أدلى أفرادها بأصواتهم للخيار (متفائل بقوة، والغد المقبل أفضل) وعددهم 164 شخصاً بنسبة 19.80% فهي شريحة متفائلة بشكل كبير، بل مفرطة في التفاؤل، ولو أضفنا نسبتها إلى نسبة الشريحة الأخرى لتجاوزت نسبة المتفائلين بمستقبل أفصل للمكان 60%، بمعنى أن من يعتقدون أن المستقبل سوف يكون متطوراً نحو الأفضل هم غالبية المصوتين.

وهناك أيضاً الشريحة التي صوتت بـ(لا أتوقع حدوث تغيير) وعدد أفرادها 124 بنسبة: 14.90%، فهم من النوع الذي يرى الثبات في المكان، ولعلهم يحتاجون متغيرات إيجابية أكثر، كي يقتنعوا بأن التغيير نحو الأفضل مقبل، ويثقوا بالخطط والبرامج التي تعدّ من قبل القائمين على القرار في مختلف النواحي التي تهم المجتمع.

وأخيراً توجد الشريحة المحبطة التي لا ترى أملاً في أي شيء، واختار أفرادها (متشائم، والحال من سيئ إلى أسوأ)، وعدد أفرادها 191 بنسبة: 23% فهؤلاء يحتاجون على الأرجح خطوات جادة من الجهات المعنية كي يقتنعوا بوجود ما هو أفضل مستقبلاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق