"مؤسسة سلام" السورية تتوجه لشرائح كثيرة ببرامج عدة ورسالة واحدة - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

8/28/2022

"مؤسسة سلام" السورية تتوجه لشرائح كثيرة ببرامج عدة ورسالة واحدة

فريق مؤسسة سلام


دمشق: يوسف شرقاوي

ثمة منظمات كثيرة في دمشق، تهتم وتتوجه نحو شرائح مجتمعية مختلفة، وفق قيمٍ معينة، تعمل من خلالها.

من هذه المنظمات أو المؤسسات مؤسسة "سلام" الشبابية الإنسانية غير الهادفة للربح، والمرخصة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

علا عبدالله

 مجتمع متماسك يسوده السلام

تهدف المؤسسة، كما تقول مديرة قسم البرامج فيها المهندسة علا عبدالله، في حديثٍ لـ"باث أرابيا"، إلى "تمكين أفراد المجتمع لتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة من خلال تعزيز حقوق الإنسان والمواطنة وبرامج بناء السلام واللاعنف من أجل بناء المجتمع وتحسين الظروف المعيشية"، وهذه هي رسالتها.. كما تكمن رؤيتها في المقولة التالية "مجتمع متماسك يسوده السلام، بأفراد متمكنين مؤثرين وفاعلين".

 قيم مؤسسية

"السلام - والإيمان - والانتماء - والإنسانية - والحب - والعطاء - والانسجام - والتفاهم - والقبول - والاحترام - والتسامح - والمشاركة – والمساواة".

أربعة برامج

كما استطاعت العمل على العديد من البرامج المختلفة، مثل: "برنامج التعليم، برنامج الصحة، البرنامج الثقافي، برنامج بناء القدرات".

عن ذلك تقول مديرة قسم البرامج إنّ أنشطة برنامج التعليم تتمثل بتأسيس نوادٍ للأطفال واليافعين لتوفير المواد التعليمية ودروس التقوية، إضافة إلى برامج الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال واليافعين من خلال العمل على أدلة تعليمية وترفيهية، ومن مبادرات مشروع الأطفال واليافعين: "مبادرة بنفسج، ومبادرة لمسة دفا، ومبادرة غطا أخضر، ومبادرة سلام وخير".

أما عن البرنامج الصحي ومشاريع فتقول "علا عبد الله" إنه "يشمل الرعاية الصحية الأولية ويتمحور حول احتياجات وأولويات الأفراد والأسر والمجتمعات المحلية". ومن مشاريعه: "مشروع أسنان اللولو، مشروع الحملات التوعوية ومن ضمنها حملة أنتِ السلام للكشف المبكر عن سرطان الثدي".

فيما يقوم برنامج القدرات والتدريب على أهداف عدة وقيم، منها: "تعزيز وتقوية قدرة الأفراد والمؤسسات والمجتمع على إنجاز الأعمال والأنشطة بمهارة وفاعلية لتحقيق الغايات والأهداف وصولاً للتنظيم والاستفادة الأمثل للموارد المتاحة، إضافة إلى بناء قدرات الشباب بناء على تقييم الاحتياجات وتحديد الأولويات، وتعزيز مهارات الشباب وتنمية ثقافة العمل التطوعي والإنساني".

أما آخر البرامج، وهو البرنامج الثقافي، فيسعى حسب كلام مسؤولة القسم "إلى ترسيخ قيم احترام التنوع الثقافي والحوار الثقافي الفعال وتطوير الثقافة بأبعادها المحفزة للإبداع والتطوير والتنمية. كما يسعى إلى تعزيز الهوية الثقافية ونشرها وترسيخ الوعي حول أهمية المحافظة على الموروث الثقافي والحضاري".



ومن ضمن مبادراته ومشاريعه: "مبادرة محطات ثقافية التي تعمل على مجموعة من الجولات الثقافية في مناطق ثقافية وتاريخية مختلفة مع حوارات عن التنوع والاختلاف".


هكذا تعمل مؤسسة سلام، وفقاً للقيم السابقة، وماتزال تقدم كثيراً من المشاريع والأنشطة لتحقيق أهدافها وأداء رسالتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق