الناقد سعيد ياسين يكتب عن عاشق أم كلثوم الشاعر الغنائي بشير عياد - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhWpX9SdzVFCva6KCVZ9el0kDETuQGfZ2reDmRT7HpICG9iw3ZR6CeiFSTqBSJbIGl0EqKcheE46zAmE9Aau6e7KZBtF7VqWDgN_-hl_lI38d1BAVCzN1Vp-SSCY1FtSljdGy5DRo-qiqtMZDsnpfvKQx9BFhsETbCban4vbef8GroggPzrMLRhYvbw/w640-h380/survey%20october.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgIrwKsj4ikVUI7JnagEcDhINunG_22-4WMDdHHPYTlpESNngTgaTks30QXzpLllcALcVoBmEOaJkSchJlO7-31NxbHTElM9FeJVgHPyJN7WuCfHx5g8k5HOtIWUMW-JRLn8ISbPCfh1TCbYUIgJd1uK04h1la_rnfr6qBfdVPmpo5VmxSApVgTf_xK/w640-h380/%D8%A3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh0BmO3YrNOzkLKS0DKrROC1QFzJtVRkHqjj1ylsbS71xJCVYAKlj-_QggRf4jBf6b1qSL4GCE5ZilNE2qnz__q52Py7hxA00tSNLZh3E2yIHYHFeZ22YrPCcnQcgxXKRuNTU7250LT__Xlgk_6Ryjeo4N0A-k8Fpprr3fLGMX2j0m4H3Rj35bjaa5o/w640-h380/%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiuBhN7E14JxTo1UPucBD2tqk7I4HpvFN4hrmXVHcopXKZAKJckeE97a7UW7cORmBtvx7Zg6krjfGNaEBtX6X-L1bKxY_mmmsbC_yujrK-QlBcrS3Rw0FhJHwiu_ZI8QF1UsGA4-Ih9bYb4ievs9Y1FzIVn_8NPNzQJ5cA1mNcHufa5Ev8T0b9a5rS6/w640-h380/%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B1%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhYOpBimMgygXqaFjvdMhuNFNXbUCS5tuvLI20pABk6EmQNd_vLPGCx72Ktq2SsqxY15Y55rC6V9nqy6DzDGdBg9toOf7w-FbULvFD5gr-cQyWp8IC3odUXZssVkOB5fV_TR4HlQ81fMfUWLx81XczFoMZa8ZenmbeXgKHraRwSAe-3YIXXDjHWfFTh/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgX2Hf5pZmQMfy9VKKzG-XsZZ9C4fsIV7L5NRWtGP96FEDRiT_cOqECOEGOTWi_IpJMQfcNB1TXvR4e48d2Dd70JlnPSaJg4xYekIvhGmUq7gBq_t3dEDpAGgVOF8UkiZ8oBiY1rnpYmHUqC9huFMOhK7df4HzYh7LPzeeOsVU7zjszVuA7x6j0T53f/w640-h380/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhHnf-r_hqEJSoC5q_dJd-VeIx9Tbj65dTUIAdtK4HvyjaFaF0HjnJez9sj_nX42scf2gBq-kGP0yIX_loSumpj5h3UUtQloy49_wf6U9zDZBr_hETGZlhggh60TJsmLa04J8-TQyhW8Dta-5Z8k7DL0418W8OX2CsUxALQFLOXhp1HszXVZqgz5eYB/w640-h380/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiDO4nrf5nMo-p0S87STH4NvifB_Q2Nm2rgBj7sovdOst2PVlEVxObmnLw6rS3K3qlfeyBxy8Q_-3ib5ewMpDw6QvaDLLIMXl5oDjdJHPdeBQmI_qcjGNjVlyl__p5-RnVGtZEcK2QKdMi6Pv_PtylT2cTkgyVHr1lfNgIOOdlO8MVNFCPxa-U2YXEt/w640-h380/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%A7%D8%AB%20%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7.png

8/19/2022

الناقد سعيد ياسين يكتب عن عاشق أم كلثوم الشاعر الغنائي بشير عياد

بشيرعياد

القاهرة: باث ارابيا

بمناسبة الذكرى السابعة لرحيل عاشق أم كلثوم، الشاعر الغنائي الراحل بشير عياد، كتب الناقد الفني والكاتب الصحفي سعيد ياسين عن بشير عياد الشاعر والإنسان والناقد، صاحب موسوعة "أم كلثوم عصر من الشعراء".

كتب ياسين على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك يقول: من أروع وأجمل الشخصيات التي قابلتها في مشواري على الصعيدين الإنساني والعملي، اجتمعت فيه إلى جانب موهبته الكبيرة كل خصال الفلاح المصري النبيل والأصيل والعاشق للحياة بشكل عام والفنون والآداب بشكل خاص.

كان من أصحاب الأيادي البيضاء عليّ في بداية عملي بالصحافة، حيث كان يعمل سكرتيراً ثم مديراً لتحرير مجلة "كاريكاتير" الأسبوعية في إصدارها الأول من 1990 الى 1999، وكانت المجلة تضم فطاحل الأدب الساخر، وكل رسامي الكاريكاتير من مختلف الأجيال، وكان يرأس تحريرها أنيس منصور ومصطفى حسين، أما رئيس مجلس إدارتها فكان عاشق الآداب والفنون المهندس محمد يحيى زيدان.

دينامو المجلة

لقاءان تبعهما عددان أسبوعيان من المجلة، ووجدتني من القريبين لقلبه الذي كان يسع ويحب الجميع، كانت الابتسامة لا تفارق وجهه على الرغم من ضغط العمل والمسؤوليات الملقاة على عاتقه، كان دينامو المجلة الذي لا يكل ولا يمل من العمل ليل نهار، برغم ضعف وقلة الإمكانات وقتها في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، وكان يحرص على أن أحضر في المجلة كلما سمحت ظروفي، ويطلعني على أشعاره التي كان يكتبها بخطه المنمق الجميل، وربطتنا خلال هذه اللقاءات التي امتدت إلى خارج المجلة أواصر صداقة ومحبة غالية، وأتاح لي الكثير من الفرص للقاء أصدقائه ومعارفه من أهل الفن والإبداع.

بمرو الوقت وإلى جانب عمله الصحفي اكتشفت أنه واحد من أهم شعراء الأغنية في ذلك الوقت، حيث كتب الأشعار والأغاني والأزجال لعدد من المسلسلات والبرامج الإذاعية والتليفزيونية، ولحن أشعاره عدد كبير من الملحنين، وغناها هاني شاكر وعلي الحجار ومدحت صالح و محمد الحلو ونادية مصطفى ومحمد ثروت وحسن فؤاد وشيرين وجدي وريهام عبدالحكيم ومي فاروق، وقدم عدداً كبيراً من الفنانين والفنانات أشعاره في عدد من الأعمال الدينية والاجتماعية، ومنهم سميرة أحمد ونور الشريف وعبدالمنعم مدبولي وأحمد بدير ومحمود الجندي وصابرين وهالة فاخر.

قابلت طوال رحلتي الكثيرين من عشاق أم كلثوم من المؤرخين والموسيقيين والشعراء، ولكنني لم أجد أحداً أكثر عشقاً لها من بشير عياد الذي عاصرت جمعه وتوثيقه لموسوعته "أم كلثوم..عصر من الشعراء / قراءة في جماليات النص"، وكانت الموسوعة تعدّ أكبر تكريم للشعراء الذين صنعوا أسطورة كوكب الشرق أم كلثوم، وأول عمل يتناول النصوص المغناة بالنقد والتحليل والدراسة المستفيضة، خصوصاً وأن الشائع في مجال الغناء هو الكتابة عن المطربين أو الملحنين.

بحث واستماع وتنقيب

كان العمل ـ الذي لم يرَ النور إلى الآن ـ حصيلة 16 عاماً من البحث والاستماع والتنقيب، وكانت بذرته الأولى مقالاته ولقاءاته الإذاعية والتلفزيونية عن أمّ كلثوم وشعرائها، ثم جاءت الخطوة الثانية عندما شارك في حلقتين من برنامج "كلثوميات" عن الشاعر عبدالوهاب محمد الذي شكره وأثنى على تحليله الرائع لأغنيته الشهيرة مع أم كلثوم "ح اسيبك للزمن"، وبعد وفاته أصدر كتاباً عنه عنوانه "عبدالوهاب محمد.. أغنية ٌ خالدة".. كان أجمل ما فيه مئة صفحة عن عبدالوهاب محمد وأم كلثوم.


الموسوعة ليست فقط عملاً لتحليل أبدع ما غنّت أمّ كلثوم، وليس نوعاً من إطلاق الأعيرة النارية في حفل زفاف شعرائها العظماء الذين بلغ عددهم 52 شاعراً، منهم 50 معلومون، واثنان مجهولان من التراث، ولكنه وقفة حيادية مع النصوص المغنّـاة في ميزان النقد الذي لا يضع اعتباراً للأسماء بقدر ما يُعنى بجمال الكلمة وعبقرية الفكرة وقدرتهما على الحياة ومجاراة الزمن.

غيبه الموت قبل سبعة أعوام في 17 أغسطس، عن 55 عاماً، علماً بأنه كان ولد في إحدى قرى مركز كفر الدوار في محافظة البحيرة في 27 أبريل 1960، وتخرج في كلية الحقوق في جامعة الاسكندرية 1982، ونشرت أشعاره ومقالاته وكتاباته النقدية في عدد كبير من الصحف والمجلات المصرية والعربية، وشارك بجهد وافر في الحركة النقدية والتثقيفية من خلال البرامج والندوات الثقافية والأدبية والفنية، وكان يعدّ التراث الشعري العربي مشروعه الأساس، وأصدر كتابين في الشعر القديم، الأول عن تجربة الشاعر العذري جميل بن معمر "جميل بثينة"، والآخر حول عشرة شعراء من العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام ، كما كان يجهز لإصدار دراسات أخرى حول الكثير في تلك العصور الشعرية الشاهقة، علماً بأنه كان يقيم صالوناً أدبياً وشعرياً في دار بورصة الكتب للنشر والتوزيع في شارع شريف في وسط القاهرة، وكان يستعرض فيه في لقاءاته الأسبوعية الكتب والأعمال الأدبية والفنية التي تستحق الالتفات، الى جانب تحليل الموسيقى والألحان بواسطة متخصصين في هذه الفنون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق