برحيل داود جلاجل.. الدراما الأردنية تخسر أحد روادها والمؤسسين لها - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

8/10/2022

برحيل داود جلاجل.. الدراما الأردنية تخسر أحد روادها والمؤسسين لها

الممثل داود جلاجل


أعلن نقيب الفنانين الأردنيين محمد العبادي، رحيل الممثل الفلسطيني الأردني داود جلاجل عن عمر ناهز 75 عاماً.

ونعت وزارة الثقافة الأردنية الراحل، مشيرةً إلى أنه ترك الكثير من المساحات المضيئة في مسيرة الفن الأردني والعربي، وجاء ذلك خلال تغريدة للوزيرة هيفاء النجار، في منصة تويتر مؤكدةً أن "اسم داود جلاجل ارتبط بذاكرة الأردنيين بألق الدراما الأردنية وحكاياتها الأصيلة".


وخيم الحزن على أوساط فينة وثقافية، وكذلك رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيما نوه نقيب الفنايين الأردني إلى أنه "سيتم نشر تفاصيل تقديم واجب العزاء بالراحل".

داود جلال

يعتبر الراحل أحد ألمع النجوم الأردنيين في الدراما والمسرح، ومن الرواد المؤسسين للحركة الدرامية في الستينيات، وصاحب حضور في المشهد الأردني، وفقاً "لوزراة الثقافة الأردنية".

وتعود جذور الراحل إلى مدينة سلوان في القدس، ولد في العام 1947 وبدأ مشواره الفني من خلال الدراما الأردنية، وكان ظهوره الأول بمسلسل "الرمح والصخرة"، ومن ثم لمع نجمه وأخذ ينتشر في سماء الساحة الفنية الأردنية.

أعمال داود جلال

شهدت حياة الراحل محطات مختلفة قدم فيها العديد من الأعمال، إذ أنه أبدع ونال محبة الشارع الأردني.

ومن أبرز الأعمال التي قدمها: العلم نور، مسلسل العقد الفريد، جلوة راكان، العرين، نمر بن عدوان، رياح الليل، مدرسة الأستاذ بهجت المخصص للأطفال، وأعمال مسرحية، مثل: مسرح الغائب، لعبة اسمها الشحادين، طريق الآلام، جنون العاقل، وقد شارك في الكثير من الأعمال العربية كمسلسل طاش ما طاش السعودي، كما يُعرف بامتلاكه روح الفكاهة، فأدى العديد من الأدوار الكوميدية، كمسرحية "هاي مواطن" مع الفنان موسى حجازين، وقد احتل مكانة بين الجماهير والفنانين الأردنيين والعرب عموما عبر أعماله، لخفة ظله وقوة حضوره.

حمل رسالة فينة

سعى جلاجل إلى الرقي بالفن الأردني والعربي وتحسينه كماً ونوعاً، فكان من أول مؤسسي نقابة الفنانين الأردنيين، كما كان يدعو دائما إلى الفن الهادف واستخدامه كوسيلة لنشر الأخلاق والمبادئ في المجتمع، وعرض مشكلاته وقضاياه، كما شارك الفنان داوود بالعديد من الأنشطة الاجتماعية والإنسانية لتقديم الدعم لها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق