عيدة راجعي: الوحدة الوطنية منطق وقضية - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjoAbrxPaMLC9zhG70fABNRoPVblCfylU_uIH7UKjl2VollJ_buWUAFBxm7sE4dsKi2SkYo4YCn_O_TQT6UeCuU2q3CfD-0e2EHNoDx-dhuAEyIOOg7bYSNnCfNAJ3OHC9YgAYle3CyCSOpPfb2cM4qoyIH6Wr7xgkwyhSoHlBUtqxTHF-MHFIh5Ixe/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgRaZVc90q2dwBvRgIznT9Uc4R8jakhUtSY7Tczx_z8Uo7i5wP8x9nufVJ5uHnbNlN2oaTP-Cr9DLbe6caMxIpvsVZRIHruV1Mq3RevL75OdtMOHb5cE3x3pQ8Ykqt7QnOEDVCGuTNmmUAtIpHmZ2yhh44RGeNePlR9jyQXE18cKoL0r5nH7cttBqRo/w640-h380/%D8%A3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgiEfOlSDe2un7wMD_Jy8GLCs_k0putp7e6LdtI7qS8CAWx6Frv1dW6kmKDU2AmXaolNaFlHYo6y3ZHYMx12yu7MCMrq_rVoF2qmi-qp2M4OBGY7omALgRtWIBG7XsJ-GHS8jYvbBdXyYp6RKSO02KedcmN6UoJBilhnelAHyA4UUJdp7-r2CwocDBr/w640-h380/%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhPqCWrZT9cRu5M_r_MwJQ_CuAOFuKLkZzyGtpgYf21achdcx0_SHg5vM6YM72RgT2OkW17jak41fe0HBeGxqHqXRteQJEHGIcwffuwftmZ7Bj-w4um6RrekcjL8sD4A_DRnml4sc3rVpxP8ivOQqn525z5mAU2xfVAR40QWScTH-HHCrq2zemfhRMv/w640-h380/%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B1%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiqxmiJy7eGOAESuHq68L3sEdSVXHwIjLs3fL3ISmXLxAKhAWZdCLuERz0MuY5zjhsdpGeJu_fjlggXGWttg_nxDutdQ4dd34MBJbfJ2hBkuDd_5JDYaImW7c-QpoMFC55vadCst9x9MpZ5pUV9i5cNYEy20sZuG2xO3kqWlSFXgdwR0hplwrhE5Iqv/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh0Y4n051nB6lSlSGLRQnJ_7WMPAzImNPiAvXQvnsuyI2rNhmM86ET2Cf9O22T3RH6hGqVMWrME3sVjhSM71BkFLCNqQZ21leY3zcPvpYTtz3SwlrOohBj8Dya6ppXGm5sZYMLsXiohKRz1IYKqgKsjbMltOmmq0snyU668eXNa-Q2pPwZIFe8Xf-uk/w640-h380/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg_7z509qBQo6D89Y_sUE2XFMPZgobz6-Upu7WH6c79FrFkaoRno8oEpgs2TnFsDpLpquVCs3xhXvei8DCDXRNTTO3AG7xDmvTboC7AT54J-C1kzmV6u1uP3C_ko9zkWt_nN_d5PuRVVt5OMZm6m74SXBO4vMtGyDEQNNLfWrMlgyz3KcMgYkHc1di2/w640-h380/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgxF0h9m_fWI9xEz-bcxGfGCt2yiQZ5RxxksoEoBsMZ8tlR2zbrEjuKHn2JnF7SHT5dhrSx93Gh6OdFDM9T2JJ-dVUNFXFB0yja13RrU-uLDJA_fHDgE67qrUOx7VXjn3vSUp0Z-cUhEwAUXR7jHUR4a-v56f7bRgwfEmet5DcFge4BS8gzLRj6_kqM/w640-h380/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%A7%D8%AB%20%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7.png

8/26/2022

عيدة راجعي: الوحدة الوطنية منطق وقضية

عيدة راجعي

عيدة راجعي *

(مسابقة كيفية ترسيخ الوحدة الوطنية في المجتمعات العربية)

يتخبط الوضع العالمي بين الأزمات السياسية والاقتصادية وصراعاتها العسكرية ولا تخلو المجتمعات العربية من هذه الهزات الارتدادية للسياسة العالمية بسبب بعض التفكك الداخلية اضطراب الرأي العام، ما يشي بوجود خلل في منظومة الوحدة الوطنية، والسؤال هو كيف يمكننا ترسيخ الوحدة الوطنية في مجتمعاتنا العربية؟

إذا أمعنّا النظر في واقع المجتمع العربي، وقدمنا تحليلاً للوضع السائد للخريطة السياسية والاجتماعية للعالم العربي عامة هو تفكك وصراع لغوي، وطائفية غير مبررة. وتطبيقاً لمبدأ الوحدة الوطنية التي أساسها المواطن، فالسبيل إلى توحيد المجتمع ينطلق من توحيد الرأي والنظرة العامة للحاضر والمستقبل.

ففي زمان أصبح فيه الإنسان سلعة للإعلام والرأي العام العالمي.. لعبة شطرنج حدودها جغرافيا الأرض، أما حدودها السياسية فلا تتعدى سبعة مليارات وحدة عقل قابلة للتأثّر بما ينقل إليها من أخبار وآراء، وعليه أنجع الحلول لتخصيب العقل العربي وتلقيحه بمفهوم الوحدة الوطنية هو نشر الوعي، فهو سيد العقل.. وحين تصنع شعباً واعياً مدركاً لمصلحته تكون بذلك قد كسرت كل القيود من حوله، كأمة عامة، وفيما بينه كمجتمع خاصة وهنا يجب علينا ذكر مثال ومقارنة بسيطة لمبدأ من خلال مقارنة معطيات مختلف النواحي اقتصادياً وسياسياً وتاريخياً وعرقياً وأيضاً دينياً وثقافيا.

ونستهل ذلك بالتطرق لسؤال ما الّذي جعل من 27 دولة أوربية تاريخها حافل بالصراعات والحروب، ولكنها الآن قوة إقليمية بعملة نقدية موحدة وقرارات موحدة، وهذا فقط لأجل تحقيق المصلحة العامة والمشتركة والوعي التام بضرورة التكتل لتحقيق الهدف.. إذن أي منطق يمكنه توحيد هؤلاء ولا يمكنه توحيد مجتمعات تاريخها واحد ولغتها عربية موحدة وأصله واحد.

ملخص ونتيجة المقارنة تبين الحل، وهو إن أردت بناء مجتمعات موحدة، وترسيخ وحدة وطنية فيها أقنع الرأي العام بأن المصلحة المشتركة هي الأولوية المطلقة حينها تكون قد صنعت مجتمعاً واعياً يبني وحدته الوطنية ذاتياً.

* بكالوريوس العلوم الطبيعية والحياة، مهتمة بالكتابة، الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق