عودة المهرجان الدولي لفيلم الهواة في قليبية التونسية - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

8/15/2022

عودة المهرجان الدولي لفيلم الهواة في قليبية التونسية

بوستر المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية

تونس: حامد محضاوي

بعد سنتين من التوقّف بسبب ظروف كورونا، كان لجمهور مدينة قليبية التونسية موعد مع الدورة الخامسة والثلاثين للمهرجان الدولي لفيلم الهواة والتي انطلقت يوم 13 أغسطس/ آب 2022 وتتواصل إلى يوم 20 من الشهر نفسه.

يعد المهرجان الدّولي لفيلم الهواة في قليبية تظاهرة سينمائيّة تنظّمها الجامعة التّونسيّة للسّينمائيّين الهواة بدعم من وزارة الشّؤون الثّقافية، وبالتّعاون مع المركز الوطني للسّينما والصّورة وبلديّة مدينة قليبية.

سينما الهواة

يهدف المهرجان إلى التّعريف بسينما الهواة وتمكين الشّباب من خوض تجربة عرض الفيلم ومناقشته والتّبادل الثّقافي مع مختلف الجنسيات المشاركة في الدّورة.

دورة المهرجان الـ35 ترافق تنظيمها مع الإحتفال بالذكرى الستين لتأسيس جامعة السينمائيين الهواة، وكعادة المهرجان حافظ على توجّهه في التكوين السينمائي للهواة عبر الورشات المختلفة إلى جانب المسابقات وعرض الأفلام والندوات.

كان لجمهور المهرجان في ليلة الافتتاح موعد مع العرض العالمي الأوّل لفيلم "بين الجزر" للمخرجة البرتغالية "آمايا سبنسي". وتتعدّد العروض خلال فترة المهرجان بين الأفلام الروائية والوثائقية وأفلام التحريك.

تتوزّع العروض بين مسابقتي الجائزة الدولية بمعدل 36 فيلماً منها 5 تونسية وأخرى دولية منها أفلام من: مصر، المغرب، الصين، اليابان، اليونان، ألمانيا... ومسابقة الجائزة الوطنية 26 فيلماً.

السيناريو والصورة

وتشهد التظاهرة أيضاً تنظيم مسابقة السيناريوهات والصورة الفوتوغرافية إلى جانب ورشة مهمة حول "سينما الواقع الافتراضي"، وتهدف إلى التعريف بتقنية هذه الأفلام من خلال تكوين يشمل تطوير الفكرة والكتابة والتصوير.

تتكوّن لجان تحكيم هذه الدورة للمسابقة الدولية من: "أمايا سومبسي" (البرتغال) و"إيرين إم بوريغو" (إسبانيا) ونجيب بلقاضي (تونس) ونجوى نجار (فلسطين) و"جون ماري تينو" (الكاميرون)، ولجنة تحكيم المسابقة الوطنية تضم كلّ من سيرين قنون وشاكرة رماح وعبدالله الشامخ وحبيب بلهادي وغسان عمامي، فيما تضم لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة الصورة الفوتوغرافية ومسابقة السيناريو، كل من سعاد بن سليمان وأمين بوفايد وعبدالعزيز بوشمال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق