جريمة عنف أسري... لبناني ينهي حياة زوجته حرقاً لرفضها الإجهاض - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

8/18/2022

جريمة عنف أسري... لبناني ينهي حياة زوجته حرقاً لرفضها الإجهاض

هناء خضر

في جريمة مفجعة، أشعلت كل الغضب والقهر في المجتمع اللبناني، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل إحراق الشابة هناء خضر (21 عاماً) والحامل في الشهر الخامس من قبل زوجها ووفاتها بعد معاناة لأيام في المشفى بسبب رفضها إجهاض جنينها.

وفي التفاصيل، أقدم زوج الضحية هناء على حرقها بالنار، بعد أن رفضت أن تجهض الجنين في بطنها وهي في الشهر الخامس، ودخلت على إثرها المستشفى بحالة مأساوية حيث غطت الحروق كامل جسدها وبعد 11 يوماً من المعاناة رحلت هناء.

وذكر الأطباء أن الجنين كان توفى داخل رحمها، واحتاجت تدخّلاً جراحياً، مؤكدين أن فرص بقائها على قيد الحياة كانت معدومة، وبحسب المعلومات، فإن الضحية لها طفلين من زوجها بعد زواج دام 5 سنوات، لينهيه بقتلها حرقاً، بحجة الضائقة المالية.

وأفادت مصادر مقربة لوسائل إعلام محلية بأن عائلة الضحية في حالة حزن لا توصف، خصوصا أنها قاومت الحروق 11 يوماً ما أعطاهم أملاً بشفائها، وذكروا أن أقارب الزوج شاركوا بالجريمة لأن الراحلة كانت تتعرض لضرب مبرح أمام أعين والدة زوجها وشقيقته دون أن تتدخلا لإنقاذها قبل أن يأخذها لغرفتهما ويضرم النار بها.

وعبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم واعتراضهم على الإجرام والعنف ضد النساء وتزايد حالات العنف الأسري وطالبوا باتخاذ أسى العقوبات بحق الزوج ليكون موعظة لغيره.


كما طالبوا بعدم التطاول على النساء وعدهن ضمن ملكيتهم الخاصة وذكر حالات سابقة لنساء معنفات عادت إلى الذاكرة فور انتشار صورة الضحية هناء.
يشار إلى أن الأرقام الأخيرة الصادرة عن قوى الأمن الداخلي، العائدة للعام 2019، كانت كشفت أن نسبة التبليغ عن العنف بحق النساء تتأرجح بين 100 و180% على الخط الساخن، مع العلم أن هناك حالات كثيرة يتم التستر عليها وعدم الإبلاغ عنها، خوفاً من الفضيحة ودمار الأسرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق