مؤتمر علمي يؤكد أن "العربية" لغة التخاطب الأولى في تشاد ويدعو لدعمها - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

8/01/2022

مؤتمر علمي يؤكد أن "العربية" لغة التخاطب الأولى في تشاد ويدعو لدعمها


المتحدثون في مناقشات المؤتمر 

نجامينا: باث أرابيا

أكد المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الثاني لفروع الاتحاد العام لمؤسسات دعم اللغة العربية في الأقاليم والمحافظات التشادية، أمس الأول بقاعة الإمام حسين حسن أبكر في جامعة الملك فيصل بالعاصمة نجامينا، أن اللغة العربية هي لغة التخاطب الأولى في البلاد، مشددين على ضرورة العمل على دعمها في مؤسسات الدولة.

وشهد المؤتمر الذي استمر على مدى 4 أيام مناقشة 26 ورقة بحثية وتقريراً، دارت في أربعة محاور هي: أوضاع اللغة العربية ومثقفيها ومدى تطبيق الثنائية اللغوية في المنطقة، في القطاعات المختلفة: (التعليم، القضاء، الصحة، الإدارة العامة). والتحديات والمكتسبات لمسيرة اللغة العربية والثنائية اللغوية في المنطقة خلال الفترة الانتقالية. ومدى دور مثقفي اللغة العربية في التعايش السلمي وفض النزاعات. والاقتراحات والحلول لبناء الاستراتيجية المستقبلية لمسيرة اللغة العربية.

الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

وأكدت التقارير الميدانية التي عرضت في المؤتمر أن اللغة العربية هي لغة التخاطب الأولى بين جميع أطياف الشعب التشادي، بصورة لا تستطيع أن تنافسها فيه اللغة الفرنسية.
وحملت مناقشات المؤتمر بعض المعلمين جزءا من المسؤولية في ضعف انتشار اللغة العربية في الأقاليم، نظرا لتهرب بعضهم من العمل في المناطق النائية.

الثنائية اللغوية

وأكد المشاركون في المؤتمر على حق مثقفي العربية في المشاركة بصورة حقيقية عادلة في كل الأجهزة الحكومية والوطنية ذات الصلة بالشأن العام، سواء على مستوى المؤسسات الحكومية أو لجان الحوار الوطني الشامل أو غيرها.

ودعا المؤتمر السلطات العليا في البلاد إلى زيادة الاهتمام بموضوع تطبيق الثنائية اللغوية ووضعها على رأس أولويات الدولة، لما لها من أثر كبير في تخفيف الاحتقان وإزالة الغبن والشعور بالظلم الذي يعاني منه مثقفو العربية.

كما طالب المؤتمر بمشاركة مثقفي العربية في دوائر صنع القرار، بصورة عادلة متوازنة مع إخوانهم الدارسين بالفرنسية، وفق معايير الخبرة والكفاءة، والإسراع بإنشاء جهاز خاص يعنى بتطبيق الثنائية اللغوية تابع لرئاسة الجمهورية أو وزارة خاصة، وإنشاء المدارس والمؤسسات التعليمية باللغة العربية، لاسيما في الأقاليم ذات الحاجة الماسة للمؤسسات التعليمية، وفتح الأقسام العربية في المدارس والمعاهد المهنية التخصصية الوطنية.
حضور المؤتمر 

القوانين بالعربية
ودعا المؤتمر إلى إصدار القوانين والمراسيم باللغة العربية مع الفرنسية، وكل المستندات المدنية: (الشهادة الميلادية، عقد الزواج، الاستمارات، المستندات القضائية، اللوائح الإدارية، البطاقة الشخصية، رخصة القيادة، الشهادات الطبية)، وإعادة معدل مادة التربية الدينية رسميا في الشهادة الثانوية، وزيادة ساعات تدريس اللغة العربية في المدارس الفرنسية وزيادة تدريس اللغة الفرنسية في المدارس العربية.

الاتحاد العام
يذكر أن الاتحاد العام لمؤسسات دعم اللغة العربية في تشاد هو تجمع يضم مؤسسات المجتمع المدني التشادية الداعمة للغة العربية، تأسس في المؤتمر الجامع الثالث حول وضع اللغة العربية في تشاد بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو تحت رعاية رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو في الفترة: 19 – 22 مايو 2012 بوزارة الخارجية والتكامل الإفريقي (نجمينا).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق