عزة لاشين: باستقرار المجتمع نصل للشباب السليم - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

8/01/2022

عزة لاشين: باستقرار المجتمع نصل للشباب السليم

عزة لاشين 

عزة لاشين *

(مسابقة نتائج استقرار المجتمعات على طموحات الشباب)

المقدمات الجميلة نهايتها أجمل، وكذلك البناء الجيد هو ما كان أساسه جيد لذلك عندما نطالع الشباب في دول ما تسمى بدول العالم الأول وما يحظون به من إمكانات تؤهلهم لحياة أفضل نجد الكثير.

لاشك أنك لن تندهش من النتيجة أننا كأننا أمام موسيقار قرر أن يصنع سيمفونية هادئة حالمة في عصر تهتز فيه الأشياء على موسيقى الصخب.

ولنتساءل ما معنى مجتمع مستقر، فالاستقرار هنا هو ثبات كل ما هو غير ثابت وغير الثابت في حياتنا ما بين اقتصادي وسياسي وتعليمي، وكل ما هو بصدد أن يكون مؤثر على أحلامنا وخيالاتنا، فماذا لو أننا بدأنا في التفكير للتغيير، ترى كيف سيكون الغد لحظتها؟!

دعوة لفكرة قد تصيب وقد تخطئ، ولكنها بالنهاية محاولة حالمة من شباب يرى أن الأمل لا ينقطع طالما كنا بصدد الحلم والتفاؤل في التغيير والتطوير والوصول بحل يرفع الأمة ويسعى لعلو شأنها بإصلاح حال شبابها، والفكرة أن نتفق على أي نوع من الاستقرار نسعى إليه، فإذا كان ذلك الاستقرار في أكثر من مجال فلنبدأ بما نراه الأهم.

وأهم استقرار هو كل ما يتعلق بثقافة المجتمع وتعليمه فما المانع أن تكون هناك دعوة بين الكبار والصغار لمحاكمة معلومات متداولة على صفحات الانترنت لنخرج معا بفكر جديد لنصنع رابطاً مشتركاً بين أفكار جيل سابق وجيل لاحق كل ما يميزه سرعة الإيقاع وقلة الثقافة.

فإذا عرضنا المشكلة وجلسنا للنقاش والحوار ثم خرجنا بعدها بالنتائج والتحقيق الناجح للتغيير عندها سنكون قد أسسنا مجتمعاً مستقراً، وحين يستقر المجتمع نصل للجسد السليم وعندها تجد عقل ذلك الجسد وهو الشباب قد تحقق له ما كان يصبو إليه، وربما عندها لن تسمع الكلمة الخالدة التي يقولها كل جيل يتلوه جيل ألا وهي ماذا يريد شباب اليوم؟

ليست كل الأمنيات بمقدور المرء أن يصنعها بمفرده وإنما على المجتمع أن يقف بجانبه فالعقل والجسد لا ينفصلان.

في النهاية هي رؤية وحلم ونحن على طريق الحلم نسير.

* مهتمة بالكتابة، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق