دراسة: العنب يقلص احتمالات الإصابة بالخرف - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

8/18/2022

دراسة: العنب يقلص احتمالات الإصابة بالخرف





كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول العنب يقلص احتمالات الإصابة بالخرف مع تقدم العمر.

جاءت هذه النتائج كجزء من سلسلة دراسات نشرتها مجلة "فودز"، وأدرج ضمن قائمة واسعة من الآثار الإيجابية التي تمد بها الفاكهة صحة الأشخاص المهتمين بسلامتهم الجسدية.

ويرى الباحثون القائمون على الدراسة أن العنب يعود بالفائدة على الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، ذلك أن العنب بمركبات كيماوية طبيعية تعزز البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتخفض نسبة الكوليسترول في الدم.

مضادات الأكسدة

وجد الباحثون أن العنب يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تحسن صحة الإنسان وتقيه من الأمراض والأورام السرطانية، فيما تعمل هذه المضادات على حماية الخلايا من التلف سواء كانت داخل الجسم كالالتهابات، الناتجة عن التلوث أو الأشعة فوق البنفسجية أو دخان السجائر.

وبتكثيف الجهود على دراسة مضادات الأكسدة الموجودة في العنب، تبين أنها تحمي الدماغ من الخرف، وذلك عن طريق تحسين وظيفة الخلايا العصبية.



داء الكبد الدهني

وفي جامعة "ويسترن نيو إنغلاند" كشفت دراسة أُخرى، أن تناول العنب يقلل من خطر الإصابة بداء الكبد الدهني، الناتجة عن تخزين الدهون الزائدة في الكبد.

ويعد داء الكبد الدهني مشكلة صحية متنامية في مختلف أنحاء العالم، على الرغم من أنه نادراً ما يؤدي إلى الوفاة، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى فشل الكبد أو سرطان الكبد إذا ترك دون علاج، ويرجع الباحثون السبب الرئيس لهذا الداء إلى العادات الغذائية السيئة.

العنب يحرق السعرات الحرارية

وتوصلت دراسة ثالثة إلى أن العنب يحرق أيضاً السعرات الحرارية أثناء هضمه، ما يساعد بدوره على تعزيز عملية التمثيل الغذائي.

                         


وذكرت مجلة "فودز"، أن الدراسات أجريت على فئران كانت تتغذى على وجبات غنية بالدهون يشيع استهلاكها في الدول الغربية، وقد تلقى نصف هذه القوارض فقط مكملات العنب الغذائية، وعقد الفريق مقارنة بين الفئران التي أعطيت مكملات العنب من جهة ونظيرتها التي لم تتناول هذه المكملات الغذائية من جهة أخرى، متفحصين صحة الدماغ والكبد وسلامة التمثيل الغذائي، ومن خلال ذلك توصلت الدراسة إلى نتائجها بالتأثير الإيجابي للعنب في التقليل من الإصابة بالخرف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق